جدول المحتويات
قصر العدل في نواكشوط (الأخبار – أرشيف)
وقالت صحيفة “الحوادث” التي أوردت النبأ في عددها الصادر اليوم الأحد 8-11-2009 إن الفتاة الموريتانية تزوجت بالفرنسي سنة 2005 في العاصمة نواكشوط وبعد فترة غادرا إلي العاصمة السينغالية دكار حيث ساءت معاملته لها وبات حظها الضرب والشتم والحصار داخل المنزل قبل أن تتقدم بدعوي قضائية أمام محاكم السينغال مطالبة بالإنصاف.
ظلم ذوي القربي
النيابة العامة التي أحالت التحقيق إلي مفوضية تيارت واحد وضعت الشخصين المتهمين تحت الإقامة الجبرية مما سهل متابعة الإجراءات القضائية بدكار الذي اشترطت المحكمة المختصة بالموضوع متابعة الضالعين في ملف التزوير لاعتماد رؤية المحامين للشهادة المزورة.
وتقول الصحيفة التي أوردت الخبر نقلا مصادر أمنية إن التحقيق اثبت ضلوع رئيس مركز الحالة المدنية بالسبخة البشير ولد أنمراي والمترجم المعتمد لدي الحالة المدنية بنفس المقاطعة حسين صال في الموضوع المثير للاستغراب.