تخطى الى المحتوى

نزاع بين فرنسي وزوجته الموريتانية أمام القضاء السنغالي

جدول المحتويات

قصر العدل في نواكشوط (الأخبار - أرشيف)

قصر العدل في نواكشوط (الأخبار – أرشيف)

قالت مصادر صحفية بنواكشوط إن سيدة موريتانية تدعي “عيشه ابراهيم” دخلت في صراع مع زوجها الفرنسي “عيسي بوتن” أمام القضاء السينغالي بعد تعرضها للضرب والإهانة وسط اتهام أطراف موريتانية بمساعدة الفرنسي ضد الموريتانية في النزاع المفتوح حاليا.

وقالت صحيفة “الحوادث” التي أوردت النبأ في عددها الصادر اليوم الأحد 8-11-2009 إن الفتاة الموريتانية تزوجت بالفرنسي سنة 2005 في العاصمة نواكشوط وبعد فترة غادرا إلي العاصمة السينغالية دكار حيث ساءت معاملته لها وبات حظها الضرب والشتم والحصار داخل المنزل قبل أن تتقدم بدعوي قضائية أمام محاكم السينغال مطالبة بالإنصاف.

ظلم ذوي القربي

لكن المؤسف كما يقول محامي الضحية هو أن النزاع الذي بدأ قبل فترة كاد ينتهي بحكم لصالح الضحية (عيشه) لكن الفرنسي استصدر وثيقة من الحالة المدنية بنواكشوط (فرع السبخة) تثبت طلاقه للسيدة ،لكن محامية السيدة طالبت بالبحث لدي الدوائر المختصة بنواكشوط عن حقيقة الشهادة لتتأكد الجهات المعنية أنها مزورة بالتعاون بين رئيس المركز ومترجمه والفرنسي الضالع في إهانة موريتانية بدكار.

النيابة العامة التي أحالت التحقيق إلي مفوضية تيارت واحد وضعت الشخصين المتهمين تحت الإقامة الجبرية مما سهل متابعة الإجراءات القضائية بدكار الذي اشترطت المحكمة المختصة بالموضوع متابعة الضالعين في ملف التزوير لاعتماد رؤية المحامين للشهادة المزورة.

وتقول الصحيفة التي أوردت الخبر نقلا مصادر أمنية إن التحقيق اثبت ضلوع رئيس مركز الحالة المدنية بالسبخة البشير ولد أنمراي والمترجم المعتمد لدي الحالة المدنية بنفس المقاطعة حسين صال في الموضوع المثير للاستغراب.

الأحدث