جدول المحتويات
موفد وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة – أبي تلميت
أحد المستشارين البلديين وهو يصوت للائحة التي اختارها في أبي تلميت (تصوير الأخبار))
ويتنافس الطرفان للفوز بمنصب شيخ المقاطعة الذي ينتخب اليوم من قبل 109 مستشارين يقول حزب تكتل القوى الديمقراطية إنه يحوز ولاء 67 منهم، (وهو ما ينفيه الحزب الحاكم بإعلان سيطرته علي غالبية المستشارين) بينما يخوض الاتحاد من أجل الجمهورية معركته المصيرية ضد التكتل لانتزاع مقعد شيخ المقاطعة بالاعتماد علي التكتلات واستمالة المستشارين “الراغبين” في التصويت لصالحة.
المشرفون علي الاقتراع والممثلون للوائح قالوا للأخبار إنهم لم يسجلوا حتي الساعة أي خروقات قد تشوب عملية التصويت (تصوير الأخبار)
بيد أن مرشح التكتل والسناتور السابق أحمد سالم ولد بكار أبدي لـ”الأخبار” خشيته من حدوث خروقات يقوم بها الحزب الحاكم قد تؤثر علي مجريات الاقتراع، وتتمثل تخوفات ولد بكار في أن التعليمات التي أصدرتها السلطات باعتبار أية إشارة علي ورقة التصويت مقبولة من طرف وزارة الداخلية الموريتانية قد يتم استغلاله من خلال التوافق علي إشارة معينة تحدد المصوتين للاتحاد من أجل الجمهورية من خلال اتفاقية مبرمة سلفا مع المستشارين”.
واثقون من الفوز في الانتخابات
الشيخاني ولد محمدو السالم عمدة بلدية آجوير عن حزب تكتل القوي الديمقراطية أكد فوز حزبه في الانتخابات (تصوير الأخبار)
وأضاف ولد محمدو السالم في تصريح لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة “إن المستشارين البلديين في مقاطعة أبي تلميت تعرضوا لجميع الضغوط من طرف الحزب الحاكم من أجل استمالتهم للتصويت لمرشحه”.
ظروف الاقتراع جيدة
وقال ولد الرباني في تصريح لـ”الأخبار” إن لائحة الحزب الحاكم تتجه حسب رأيه إلي الفوز بمقعد شيخ مقاطعة أبي تلميت نتيجة الانضمام الذي لاحظه من طرف عدد كبير من المستشارين البلديين”.
وتواجه لائحة حزب تكتل القوى الديمقراطية في معركة الحسم بمقاطعة أبي تلميت لائحة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم الذي يضع بثقله في أبي تلميت لانتزاع مقعد شيخ المقاطعة من حزب تكتل القوي الديمقراطية.
واستطاع ولد داداه أن يحافظ علي وجود حزبه في المقاطعة، إبان فترة حكم ولد الطايع التي شهدت تنافسا حادا ومحاولات متتالية لإبعاد سيطرة التكتل عنها.
لكنه نفوذ بدأ في التراجع بعيد انقلاب الجيش علي السلطة في السادس من أغسطس 2008 وهو الانقلاب الذي سانده ولد داده وأظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية انتزاع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز شعبية واسعة داخل المقاطعة لكنها لم ترق إلي درجة انتزاع السيطرة فيها حيث كانت المقاطعة الوحيدة التي تقدم فيها مرشح المعارضة علي مرشح الجيش داخل عموم التراب الوطني”.