تخطى الى المحتوى

المعارضة تتهم النظام بجر البلاد إلي طريق مسدود وتصف انتخابات الغد بالمهزلة

جدول المحتويات

ولد مولود ورفاقه أكدوا تصويت كافة مستشاريهم البالغ عددهم سبعة عشر مستشارا لصالح لائحة المعارضة بنواكشوط

ولد مولود ورفاقه أكدوا تصويت كافة مستشاريهم البالغ عددهم سبعة عشر مستشارا لصالح لائحة المعارضة بنواكشوط

قال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود “إن ما يقوم به نظام الرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد عبد العزيز من “الظلم والدكتاتورية” أعاد البلاد إلي مرحلة الانسداد السياسي التي عرفتها في الفترة ما قبل الثاني من أغسطس 2005، علي حد تعبيره.

وأضاف ولد مولود الذي كان يتحدث في حفل اختتام حملة الشيوخ علي مستوى الجبهة والتكتل إن الفترة التي تطرق إلي تحديدها بالتاريخ، والتي انتهج نظام ولد عبد العزيز نهجها شهدت انسدادا سياسيا منقطع النظير أطاح بنظام الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد ولد الطايع الحاكم آنذاك.

وقال ولد مولود “إن انتخابات تجديد ثلثي مجلس الشيوخ تشبه الانتخابات الرئاسية الماضية التي كانت نتائجها فاقدة للمصداقية والشفافية” علي حد وصفه، منوها إلي أن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وحزب تكتل القوى الديمقراطية يواجهان سلاحا ثلاثيا من النظام الحاكم يتمثل في الرشوة والتهديد والابتزاز التي يتخذها سبيلا إلي الفوز في انتخابات مجلس الشيوخ.

محمد ولد مولود وأحمد ولد داده أثناء حفل اختتام الحملة الانتخابية لمجس الشيوخ (تصوير الأخبار)

محمد ولد مولود وأحمد ولد داده أثناء حفل اختتام الحملة الانتخابية لمجس الشيوخ (تصوير الأخبار)

ووصف ولد مولود النظام الحاكم بأنه “نظام لا يراعي مشاعر المواطن حيث قام بالترويج لمحاربة الفساد والرشوة من خلال وسائل الإعلام التابعة له وأخيرا قام بممارسة الرشوة التي كان يحذر منها” معتبرا أن هذا التصرف “ابتزاز” للموريتانيين.

وجدد ولد مولود مطالبة الجبهة والتكتل بفتح التحقيق في صناديق اقتراع الانتخابات الرئاسية الماضية قائلا إنهما يعتبران رفض التحقيق برهانا على تزوير الانتخابات وعدم مصداقيتها، مؤكدا على ضرورة فتح باب التناوب علي السلطة.

وقال ولد مولود إن الجبهة والتكتل سيواصلان نضالهما من أجل الديمقراطية واصفا ما يوجد الآن بـ”ديمقراطية الرشوة التي تريد أن تكون هي وحدها من يعمل في الساحة”، حسب تعبيره.

وتحدث ولد مولود عن حظر التجول الذي تقوم به السلطات العسكرية في العاصمة نواكشوط ووصفه بممارسة الهيمنة والغطرسة العسكرية ضد المواطنين ومنعهم من ممارسة مهامهم بشكل اعتيادي كما يألفون في وطنهم.

جميعا خلف اللائحة المشتركة

أحمد ولد صمب القيادي في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية (تصوير الأخبار)

أحمد ولد صمب القيادي في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية (تصوير الأخبار)

وفي السياق ذاته نفت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وحزب تكتل القوي الديمقراطي مصداقية ما وصفوه بالشائعات المغرضة التي تحدثت عن تصويت مستشاري الجبهة والتكتل لصالح تكتل الحزب الحاكم والإسلاميين علي حد تعبير قادة الجبهة والتكتل الذين تحدثوا في حفل اختتام الحملة الانتخابية.
وقال القيادي في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية أحمد ولد صمب “إن صعوبة الحملة الانتخابية الحالية تكمن في كونها تأتي بعيد مهزلة الانتخابات الرئاسية الماضية التي عرفتها البلاد في الثامن عشر من يوليو 2009”.

وأضاف ولد صمب “إن النظام الحاكم يريد أن تكون نتائج انتخابات مجلس الشيوخ مماثلة لسابقتها التي قام الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز بتزويرها” علي حد تعبيره.
واعتبر ولد صمب أن النظام الحالي “ليس فقط نظاما مستهترا بالشعب بل هو نظام ديكتاتوري يحاول تكميم الأفواه، من خلال ممارسة الكثير من الترغيب والترهيب في الحملة الانتخابية الحالية”.

رغم المعارضة ندعو للحوار

محمد محمود ولد ودادي يتحدث أثناء اختتام حملة الشيوخ علي مستوى الجبهة والتكتل (تصوير الأخبار)

محمد محمود ولد ودادي يتحدث أثناء اختتام حملة الشيوخ علي مستوى الجبهة والتكتل (تصوير الأخبار)

وقال نائب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية محمد محمود ولد ودادي إن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وتكتل القوى الديمقراطية رغم موقفهم من النظام الحاكم الذي يرفض المصالحة والتشاور مع مكونات الشعب الموريتاني فان دعوتهم للحوار معه لا تزال مستمرة حتى تدخل البلاد في مرحلة جديدة من التوافق تمكن الجميع من المشاركة في بناء موريتانيا”.

وقال ولد ودادي إن الجبهة والتكتل متشبثان بالديمقراطية والتعددية التي يريان أنها تعبر عن إرادة الشعب الموريتاني وهي الضمان الأساسي لمستقبل موريتانيا و تعزيز وحدتها الوطنية واحترام حقوق الإنسان”.
.
وقال ولد ودادي “إن موريتانيا تعيش الآن مرحلة تطبعها الارتجالية والتخبط الذي لن يخرج موريتانيا من أزمتها الراهنة بل سيعيدها إلي الوراء”، علي حد تعبيره.

ولفت إلي أن الجبهة والتكتل يثقان في كون مستشاريهم ومناضليهم يدركون حجم المرحلة ولن يخيبوا آمال المواطنين وسيعملون علي إنجاح اللائحة الانتخابية المشتركة بين الجبهة والتكتل”.

الأحدث