جدول المحتويات
ولد مولود ورفاقه أكدوا تصويت كافة مستشاريهم البالغ عددهم سبعة عشر مستشارا لصالح لائحة المعارضة بنواكشوط
وأضاف ولد مولود الذي كان يتحدث في حفل اختتام حملة الشيوخ علي مستوى الجبهة والتكتل إن الفترة التي تطرق إلي تحديدها بالتاريخ، والتي انتهج نظام ولد عبد العزيز نهجها شهدت انسدادا سياسيا منقطع النظير أطاح بنظام الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد ولد الطايع الحاكم آنذاك.
وقال ولد مولود “إن انتخابات تجديد ثلثي مجلس الشيوخ تشبه الانتخابات الرئاسية الماضية التي كانت نتائجها فاقدة للمصداقية والشفافية” علي حد وصفه، منوها إلي أن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وحزب تكتل القوى الديمقراطية يواجهان سلاحا ثلاثيا من النظام الحاكم يتمثل في الرشوة والتهديد والابتزاز التي يتخذها سبيلا إلي الفوز في انتخابات مجلس الشيوخ.
محمد ولد مولود وأحمد ولد داده أثناء حفل اختتام الحملة الانتخابية لمجس الشيوخ (تصوير الأخبار)
وجدد ولد مولود مطالبة الجبهة والتكتل بفتح التحقيق في صناديق اقتراع الانتخابات الرئاسية الماضية قائلا إنهما يعتبران رفض التحقيق برهانا على تزوير الانتخابات وعدم مصداقيتها، مؤكدا على ضرورة فتح باب التناوب علي السلطة.
وقال ولد مولود إن الجبهة والتكتل سيواصلان نضالهما من أجل الديمقراطية واصفا ما يوجد الآن بـ”ديمقراطية الرشوة التي تريد أن تكون هي وحدها من يعمل في الساحة”، حسب تعبيره.
وتحدث ولد مولود عن حظر التجول الذي تقوم به السلطات العسكرية في العاصمة نواكشوط ووصفه بممارسة الهيمنة والغطرسة العسكرية ضد المواطنين ومنعهم من ممارسة مهامهم بشكل اعتيادي كما يألفون في وطنهم.
جميعا خلف اللائحة المشتركة
أحمد ولد صمب القيادي في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية (تصوير الأخبار)
وقال القيادي في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية أحمد ولد صمب “إن صعوبة الحملة الانتخابية الحالية تكمن في كونها تأتي بعيد مهزلة الانتخابات الرئاسية الماضية التي عرفتها البلاد في الثامن عشر من يوليو 2009”.
وأضاف ولد صمب “إن النظام الحاكم يريد أن تكون نتائج انتخابات مجلس الشيوخ مماثلة لسابقتها التي قام الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز بتزويرها” علي حد تعبيره.
واعتبر ولد صمب أن النظام الحالي “ليس فقط نظاما مستهترا بالشعب بل هو نظام ديكتاتوري يحاول تكميم الأفواه، من خلال ممارسة الكثير من الترغيب والترهيب في الحملة الانتخابية الحالية”.
رغم المعارضة ندعو للحوار
محمد محمود ولد ودادي يتحدث أثناء اختتام حملة الشيوخ علي مستوى الجبهة والتكتل (تصوير الأخبار)
وقال ولد ودادي إن الجبهة والتكتل متشبثان بالديمقراطية والتعددية التي يريان أنها تعبر عن إرادة الشعب الموريتاني وهي الضمان الأساسي لمستقبل موريتانيا و تعزيز وحدتها الوطنية واحترام حقوق الإنسان”.
.
وقال ولد ودادي “إن موريتانيا تعيش الآن مرحلة تطبعها الارتجالية والتخبط الذي لن يخرج موريتانيا من أزمتها الراهنة بل سيعيدها إلي الوراء”، علي حد تعبيره.
ولفت إلي أن الجبهة والتكتل يثقان في كون مستشاريهم ومناضليهم يدركون حجم المرحلة ولن يخيبوا آمال المواطنين وسيعملون علي إنجاح اللائحة الانتخابية المشتركة بين الجبهة والتكتل”.