تخطى الى المحتوى

قيادي بحزب التحالف: كل أطراف الجبهة شاركت في التآمر ضد مسعود ولد بلخير

جدول المحتويات

قيادي بحزي التحالف : كل أطراف الجبهة شاركوا في التآمر ضد مسعود ولد بلخير خلال الرئاسيات

قيادي بحزي التحالف : كل أطراف الجبهة شاركوا في التآمر ضد مسعود ولد بلخير خلال الرئاسيات

قال القيادي بحركة الحر وأحد وجوه التحالف الشعبي التقدمي البارزين الساموري ولد بي أن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية تآمرت ضد المرشح مسعود ولد بلخير في الانتخابات الأخيرة وعملت علي قطع الطريق أمامه لصالح مرشح الرئاسيات محمد ولد عبد العزيز.

وقال ولد بي الذي يعتبر من القادة التاريخيين لحركة الحر إن دعم الجبهة لمسعود ولد بلخير في انتخابات الثامن عشر من يوليو 2009 لم يكن نابعا عن قناعة تامة ولم يصاحبه صدق وكان هناك تنسيق واسع النطاق بين مختلف القوى الوطنية حتى التعددية فيها يهدف إلى منع مسعود من الوصول إلي الكرسي الرئاسي بسبب خلفيته الاجتماعية.

وأضاف ولد بي في مقابلة موسعة مع موقع “أحداث نواكشوط” :” هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها نصب هذا الشكل من المكائد، ففي رئاسيات 1992 جل هذه القوى كانت آنذاك فاعلة في منع مسعود من الترشح للرئاسيات …حيث أنه كان الزعيم الفعلي والعمود الفقري لاتحاد القوى الديمقراطية “ufd” فتآمرت هذه القوى من أجل مسعود من الترشيح وفرض مترشح من خارج الحزب هو السيد أحمد ولد داداه وبعد انتهاء الانتخابات بفوز معاوية عملت هذه القوى أيضا على التخلص من نفوذ مسعود داخل الحزب من خلال فرض أحمد ولد داداه على الحزب وإعطائه بطاقة بيضاء للتصرف بالحزب مما أدى إلى خروج مجموعة الحر منه وتشكيل حزب العمل من أجل التغيير”.

الجبهة خدعت ولد بلخير

وعن الأطراف المعنية قال الساموري ولد بي ” دعم الجبهة لمسعود كان خدعة وصفقة رابحة أبرمتها مكونات الجبهة على حساب مسعود كحرطاني … وما تعيين ولد ارزيزيم وغيره إلا بند من بنود هذه الصفقة وكذلك التلاعب بالحملة الرئاسية من خلال إدارة الحملة المتمالئة مع ولد عبد العزيز كان واضحا ، وكذلك كل مكونات الجبهة التي كانت ضالعة في المؤامرة بما فيها القوى التي تقول أنها تقدمية.

وعن الانطباع العام داخل حركة الحر قال ولد بي “الانطباع داخل الحركة هو أن الانتخابات طبعها تزوير كبير وكذلك التآمر ومغالطات مناضلي الحركة ومنعهم من أداء دورهم في الحملة ومنعهم من الوسائل وإبعادهم عن إدارة الحملات كافة كله خدعة من إدارة حملة الجبهة وبعيدا عن كل هذا فقد ظهر أن مسعود هو المرشح الفائز إلا أن نتيجته سرقت بتنسيق عناصر الجبهة مع ولد عبد العزيز وعلى رأسهم ولد ارزيزيم الذي كان وزيرا للداخلية ورغم كل ذلك فإن النتيجة التي حصل عليها نتيجة مشرفة”.

………………………..

إقرأيضا:

صلاة الغائب وختم للقرآن في موريتانيا ترحما على الشيخ محمد عبد الرحمان الشيباني

الأحدث