جدول المحتويات
في ساق هذه الشجرة تم ربط الشاب من قبل ذويه وغادروا المنزل كما يقول الجيران قبل أربع وعشرين ساعة دون ترك ماء أو غذاء للضحية ،كما أن الجيران يجهلون طبيعة سكان المنزل أصلا !!
“محمدو” شخصية طبيب يسكن مقاطعة “توجنين” منذ فترة عاد إلي منزله ككل مساء لكن صراخ شخص داخل أحد منازل الجيران لم يترك أمامه فرصة للنوم وبعد فترة من الانتظار كانت أصوات الشخص ترتفع من وقت إلي آخر دون أن يكون بجواره من يستمع إلي شكواه أو من ينظر إليه بعين الرحمة.
تسلق “محمدو” الجدار الفاصل بينه وبين الجيران بعد تردد ليجد نفسه أمام مشهد بالغ التأثير ..شخص تجاوز العشرين من عمره مربوط إلي جذع شجرة وسط حائط قرب “السوق الكبري” وعار من الثياب وقد بدي هزيلا من شدة الجوع والعطش!!
منذ يومين والطفل المربوط إلي جذع شجرة يواجه مصيره المحتوم في ظل تفريط الأهل وتجاهل السلطات وتردد الجيران في اقتحام المنزل المهجور (تصوير الأخبار)
مندوب “وكالة الأخبار” الذي زار المكان ألتقط صور للضحية قبل أن يتدخل الجيران لإعطائه كوبا من اللبن وبعض الخبر وسط فرحة غارمة غمرت وجه المسكين الذي هجره أهله قبل يومين علي الأقل كما يقول قاطنة الحي.
الرقيب محمد ولد أمبيريك والشرطي أحمد ولد صمب وصلا إلي الضحية في حدود الساعة الثانية بعد منتصف الليل بعد بلاغ قدمه الجيران ليعاينا المشهد ويرسما تفاصيل المأساة لضابط المداوم بإدارة الأمن الجهوي الذي أرجأ النظر في الموضوع إلي الصباح تاركا المسكين يبيت ليلته الثانية في العراء موثوقا إلي جذع شجرة بعد أن أعطاء الجيران بعض الملابس الخفيفة لسترة عورته.
ويقول مندوب “الأخبار” إن الشاب الموجود داخل المنزل يعاني من بعض الأمراض النفسية والعصبية ،وقد تم ربطه من قبل أفراد أسرته في جذع الشجرة قبل أن يغادروا المنزل الذي أجروه قبل أيام إلي جهة مجهولة في انتهاك صارخ لأبسط حقوق الإنسان!!
________________
اقرأ أيضا في المقابلات
الكاتب محمد فال ولد عبد اللطيف في مقابلة مع الأخبار: لكل وضع اجتماعي مروءة تناسبه
جامعة نواكشوط تفتتح المرحلة الأولى من الدراسات العليا (الماستر)