جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني السابق اعلي ولد محمد فال (الأسبانية)
ونقلت صحيفة “لكسبريس” الفرنسية (الطبعة الرقمية) عن ولد محمد فال اعتباره أن سلطات نواكشوط “تخطئ الحساب” في مواجهتها مع الجماعات المتشددة.
ورأى ولد محمد فال أنه “لا تمكن هزيمة الإرهاب إلا بواسطة سلطة مستقرة وشرعية، وهي صفات لا ينطبق أي منها على سلطة ولد عبد العزيز” حسب قوله.
إلى ذلك، نقلت صحيفة “تحاليل” الموريتانية عن مصدر في الأغلبية، لم تذكر اسمه، وصفه تصريحات ولد محمد فال بأنها “هروب إلى الأمام” متهما إياه بمحاولة “التغطية على فشله الذريع” حين لم يحصل على أكثر من 3% من أصوات الناخبين في اقتراع 18 يوليو الماضي.
وأشار المصدر إلى أن حديث ولد محمد فال عن “عدم الشرعية” ينم عن “سوء نية، فهو ليس وزير الداخلية وليس اللجنة المستقلة للانتخابات وليس المجلس الدستوري” مذكرا بأن “هناك أمورا لا يمكن لولد محمد فال أن يمحوها من الذاكرة وهي قضايا وودسايد والتصويت بالبطاقة البيضاء وفندق خمسة نجوم الوهمي”.
ويرفض ولد محمد فال، ومعه أبرز مرشحي المعارضة، الاعتراف بنتائج الاقتراع الدي أسفر عن فوز الرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد عبد العزيز بأغلبية 52% من الأصوات في الشوط الأول من الانتخابات.