جدول المحتويات
الكوري ولد عداد مرشح الحزب الجمهوري لمقعد شيخ أكجوجت
وقال الكوري ولد عداد في مؤتمر صحفي اليوم الخميس 29-10-2009 إن الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه يعتبر أحد أحزاب الأغلبية الرئاسية الفاعلة وأحد الداعمين للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وقد قرر المشاركة في انتخابات تجديد مجلس الشيوخ الفئة (أ) لضمان الوصول إلي مكان يمكنه من خدمة المشروع السياسي الذي ناضل من أجله إلي جانب مجمل الداعمين للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وأنتقد الكوري ولد عداد من أسماهم “المتاجرين بالنفوذ الذين يحاولون الزج برئيس البلاد ضمن صراع سياسي محلي ضيق لتقزيم دوره بغية تحقيق مصالح شخصية آنية”، قائلا إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز نأى بنفسه عن المواجهة المحلية بين اللوائح الحزبية الثلاثة المشاركة في الانتخابات التي تجري حاليا (لائحة حزب الإتحاد، لائحة الحزب الجمهوري، لائحة حزب البديل)، لكن هنالك من يضغط باسمه ويحاول ابتزاز المستشارين.
وقال ولد عداد إن الضغوط تصاعدت خلال الأسابيع الماضية علي المستشارين الداعمين له من أجل حملهم علي دعم مرشح حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الشيخ ولد محمد أزناكي (شقيق قائد الأركان المساعد)، “لكن منذ مساء أمس انتقلت الضغوط لحمله هو علي التنازل عن حقه في المشاركة السياسية النزيهة” .
وكشف ولد عداد عن الضغط الذى يمارسه رجل الأعمال النافذ سيدي محمد ولد غده، قائلا إنه دخل عليه مكتبه في اتحادية المخابز طالبا منه تقديم استقالته من السباق نحو مجلس الشيوخ أو التوقيع علي استقالته من رئاسة اتحادية المخابز التي يمتلك ولد غده نفوذا واسعا فيها بوصفه أبرز ملاك المخابز بموريتانيا.
وقال الكوري ولد عداد إنه قرر وبشكل لا رجعة فيه المشاركة حتى النهاية في السباق مع الاحتفاظ بحقه رئيسا للاتحادية الموريتانية للمخابز التي أنتخب رئيسا لها قبل سنوات مالم تكن لديه هو دواعي شخصية تدفعه لوضع حد لمهامه وستكون بالطرق القانونية المعتادة وليست تحت الضغوط والمتاجرة بالنفوذ مطالبا الجميع بالكف عن التدخل في شؤون الصراع السياسي المحلي بين الأحزاب وعدم جرف الأمور إلي أشياء أخري.
وأكد الكوري ولد عداد دعمه شخصيا ودعم حزبه للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مع تمسك الحزب بحقه في العمل السياسي ضمن أحزاب الأغلبية لتطبيق تلك الرؤى والبرامج بعيدا عن سياسية الحزب الواحدة التي يحاول البعض الإيحاء بأنها الخيار المتبع الآن من قبل السلطات عكس ما يؤكده الرئيس ولد عبد العزيز في أكثر من خطاب.
وكانت مصادر سياسية بمدينة أكجوجت قد وصفت الصراع القائم حاليا بالصعب ،حيث نزل قائد أركان الجيش الموريتاني المساعد محمد ولد محمد أزناكي لدعم ترشح شقيقه لعهدة ثانية بعد أن بات مرشح حزب الإتحاد من أجل الجمهورية لمقعد مجلس الشيوخ .