جدول المحتويات
الشاب كان يدرس في المدارس النظامية بموريتانيا فثار عليها وقرر أن يلتحق بالمحظرة وبعد المحظرة مباشرة افتقد الشاب واختفى مع السلفيين.
الشاب في بداية ذهابه إلى المحظرة بدا أنه يتغير فكريا ويتبنى أفكارا عنفية
وعند عودته مرة من المحظرة أعطى لأحد زملائه مجموعة من كتب العقيدة والجهاد ففاجأه باهتمامه الجديد الذي لم يكن يتماشى مع طبيعته السابقة.
أصحاب الشاب الذين كانوا يتحدثون عن رفيق الدرب بصدمة بالغة قالوا من خلال الفلم إنه لم يكن مشهورا بالتدين بينهم خلال سنوات الدراسة وإنما كان لاعب كرة ومرح قبل أن يعتنق الفكر الجديد الذي أثار استغرابهم.
وتظهر في الفم سيدة من أقارب الشاب تتحدث عن سابق عهده وعن نشأته مؤكدة أن مثل هذا السلوك الذي قام به لا يجد له داعما في ثقافة المجتمع الموريتاني ولا طبيعته متمنية أن يعود إلي والديه المحزونيين بغيابه.
وفي الأخير عرض مخرج الفلم صورة الحادث الأخير الذي فجر فيه شاب سلفي نفسه قرب السفارة الفرنسية كأنها النهاية المصيرية لكل هؤلاء الشباب السلفيين.
وقد صرح مخرج الفلم زين العابدين ولد محمد المختار للأخبار بعيد عرض الفلم إن الفلم “جاء ليطرح سؤالا واردا وهو لماذا يختفي هؤلاء الشباب في محاولة لاستنكار مثل هذه الظواهر الخطيرة”