جدول المحتويات
أحمد ولد سيدي_ الأخبار _ ازويرات:
مريم بنت المامي أرملة سقط منزلها جراء السيول قبل شهر ونصف لا تزال السيدة تحاول بنائه من جديد وسط تعثر سببه الفقر المدقع (تصوير الأخبار)
وتقول بنت المامي لموفد وكالة أنباء الأخبار المستقلة “أنا أرملة أعيل أيتاما دمرت السيول مقر سكنهم وانشغلت عنهم بإعادة ترميم الكوخ وبقوا يعانون من الجوع الذي سببه انشغالي عن تحصيل ما يسد رمق جوعهم وفضلت أن أبني لهم مكانا يقيهم حر شمس
ازويرات” الحارقة ولم أحصل على دعم من أي جهة”.
معاناة من نوع آخر..
منظر من الحي الذي تمت اعادة اعماره بمجهود سكانه بعدما تساقط جميع النازل والأعرشة الموجودة به من جراء الأمطار في شهر أغسطس الماضي (تصوير الأخبار)
وتضيف بنت المامي “مادام الشخص لا تستطيع توفير رمق العيش فكيف به أن يحصل علي (5000) أوقية لجلب الماء من مصدره بالجانب الآخر من المدينة”.
شبح المساعدات يلاحق الفقراء
أحمد ولد الوافي يحلم بتدخل محلي ودولي لمساعدته في حي فقير بدمينة "ازويرات" في الشمال الموريتاني (تصوير الأخبار)
ويضيف ولد الوافي “سكان هذا الحي يقدرون بالمئات وكلهم فقد منازله خلال فترة الفيضانات التي شهدتها المدينة، والجميع هنا مابين فقير وعاطل عن العمل نطالب السلطات الموريتانية بأن تلتفت إلينا وتساعدنا علي استرجاع جزء ولو يسير من مما افتقدناه، وتبعث فينا روح الأمل بوجود سلطة تقدر ما يتعرض له المواطنون من المعاناة والآلام”.
لشباب الحي كلمتهم
وقال ولد محمد “إن سكان الحي بحاجة إلي توفير مياه الشرب عن طريق استجلاب صهريج ينقل الماء الشروب إلي الحي في ظل عدم سماح الجهات الرسمية للصهاريج بنقل الماء لسكان الحي ـ حسب قوله ـ وأكد الشاب العاطل عن العمل على ضرورة إيجاد وسائل لتشغيل الشباب في مدينة “ازويرات” المنجمية، مسيرا إلي أن فرص العمل يجب أن تكون من حقهم قبل أي أحد آخر”.