جدول المحتويات
المدير العام حم ولد أسويلم
وقال المصدر الذي أورد النبأ لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن المدير العام للإذاعة المقال حم ولد أسويلم دخل في صراع مع نائبته قبل أسابيع بسبب اتصالها علي أحد المهندسين في الإذاعة دون علمه وإعطائه الأوامر من أجل توقيف برنامج حواري كان يتحدث فيه بعض الأكاديميين عن أمور السياسية والحكم .
وقال المصدر إن أحد الضيوف المشاركين في الحلقة الحوارية أنتقد الوضع السياسي في موريتانيا قائلا إنها الدولة الوحيدة التي تتحكم النساء والمخنثين في قصرها الرئاسي ويمررون من خلاله القرارات التي يريدون بغض النظر عن مواقف الساسة في البلاد.
وقد أعاد المدير بث البرنامج من جديد مطالبا كافة العمال بعدم تجاوز الاختصاص المنصوص عليه قبل أن يسافر إلي الجزائر في مهمة رسمية شهدت توقيع اتفاقية تعاون مع الجزائريين حول تبادل الخبرات والتدريب والتكوين.
وقد أجتمع وزير الإعلام الموريتاني محمد عبد الله ولد البخاري بالعاملين في الإذاعة قبل ساعات من عودة المدير من الجزائر الأربعاء الماضي للإطلاع علي أوضاع المؤسسة وهو ما أعتبر بداية تحرك رسمي للإطاحة بالمدير،قبل أن توفد الوزارة إليه بعثة تفتيش أقيل ولما تكمل اللجنة نتائج بحثها كما يقول المصدر.
وتقول المصادر إن مدراء المؤسسات الإعلامية الثلاثة يخضعون لتفتيش شامل وسط حديث واسع عن تلاعب بمقدرات المؤسسات العمومية الثلاثة ومطالب من لجان التفتيش بإرجاع مبالغ مالية طائلة تصل في بعض الأحيان إلي 70 مليون أوقية دون الحديث عن ريع بعض الإعلانات التجارية التي يتسلمها المعنيون دون المرور بالمحاسب في أغلب الأحيان.