جدول المحتويات
الشاب المصاب بالسرطان المصطفى ولد أبية يحمل الجهاز الذي يتبرز بواسطه والذي لا يباع إلا في الخارج وبأثمان غالية(تصوير الأخبار)
الشاب المصطفى ولد بيه ذو الـ 19 ربيعا يصارع أورام السرطان الفتاكة منذ فترة طويلة بين الآلام التي حولت جسده الغض إلى عظام نحيلة وبين تكلفة العلاج القاسية رغم أنه ليس لديه معيل إلا والدته العجوز وأخوه الذي لا يزال يعيش رحلة البحث عن مصدر زرق.
المصطفى عاش محن الإهمال الطبي في الداخل والتظى بنيران الاستشفاء في الخارج وهو الآن يعيش ببطن مشقوق على أمل الشفاء في منزل متواضع في حي تنسويلم يؤجره له بعض المحسنين ويعيش على المساعدات التي تقدم له.
العمليات العمياء
يعيش المصطفى ببطن مشقوقة بعد عملية أجريت للاستخراج الورم(تصوير الأخبار)
فئ نواكشوط وبعد الكثير من التردد على المستشفى وبعد ما أجريت له عملية لإخراج الجهاز الهضمي اكتشفوا الحقيقة أخيرا “إنه ورم سرطاني”.
حينها بدأت معركة الحصول على رفع إلى خارج البلاد، حيث استمرت المماطلة والوعود ستة أشهر كانت “الأورام الخبيثة” تستغل كل ثانية منها لتتغلغل في جسده، وفي النهاية استطاع هو ووالدته العجوز بتصميمهما أن يحصلا على رفع إلى المغرب.
رحلة العلاج الباهظ
والدة الشاب مصطفى تجلس مطرقة فهي لا تملك فعل أي شيء غير انتظار الفرج(تصوير الأخبار)
المصطفى الآن يتعاطى هذه الحقن الغالية الثمن التي لا يستطيع توفير ثمنها إلا بجهود بعض الخيرين وبتخفيض من مركز السرطان.
نداء للرئيس
رغم مرضه يضطر مصطفى لمعاونة والدته العجوز في أعمال المنزل(تصوير الأخبار)