تخطى الى المحتوى

المصطفى ولد آبيه: شاب يصارع السرطان ببطن مشقوقة

جدول المحتويات

الشاب المصاب بالسرطان المصطفى ولد أبية يحمل الجهاز الذي يتبرز بواسطه والذي لا يباع إلا في الخارج وبأثمان غالية(تصوير الأخبار)

الشاب المصاب بالسرطان المصطفى ولد أبية يحمل الجهاز الذي يتبرز بواسطه والذي لا يباع إلا في الخارج وبأثمان غالية(تصوير الأخبار)

يعيش الشاب المصطفى ولد بيه المصاب بالسرطان وضعا صحيا صعبا فمع آلام هذا المرض الفتاك فإن هذا الشاب يعيش ببطن مشقوقة ويستخدم جهازا في عملية البراز تكلف حفاظته الواحدة 2000 أوقية ويضطر لشرائه من الخارج لأنه لا يوجد في الصيدليات الموريتانية.

الشاب المصطفى ولد بيه ذو الـ 19 ربيعا يصارع أورام السرطان الفتاكة منذ فترة طويلة بين الآلام التي حولت جسده الغض إلى عظام نحيلة وبين تكلفة العلاج القاسية رغم أنه ليس لديه معيل إلا والدته العجوز وأخوه الذي لا يزال يعيش رحلة البحث عن مصدر زرق.

المصطفى عاش محن الإهمال الطبي في الداخل والتظى بنيران الاستشفاء في الخارج وهو الآن يعيش ببطن مشقوق على أمل الشفاء في منزل متواضع في حي تنسويلم يؤجره له بعض المحسنين ويعيش على المساعدات التي تقدم له.

العمليات العمياء

يعيش المصطفى ببطن مشقوقة بعد عملية أجريت للاستخراج الورم(تصوير الأخبار)

يعيش المصطفى ببطن مشقوقة بعد عملية أجريت للاستخراج الورم(تصوير الأخبار)

بدأت رحلة المصطفى مع السرطان من كرو بآلام قوية في البطن لكن الأطباء الموريتانيين الذين تردد غليهم في كيفة ونواكشوط ظلوا يشخصون مرضه على انه “زائدة دودية” وهكذا أجريت له عملية استئصال الزائدة في نواكشوط وعاد إلى لعصابة لكن الآلام لم تفارقه فذهب إلى مستشفى كيفة وهناك أجريت له عملية ثانية وأمضى 15 يوما في الحجز ليغادر المستشفى قبل ان يعود إليه بعد أسبوع ويمضي فيه 28 يوما وحين لم تتحسن وضعيته رفع إلى نواكشوط.

فئ نواكشوط وبعد الكثير من التردد على المستشفى وبعد ما أجريت له عملية لإخراج الجهاز الهضمي اكتشفوا الحقيقة أخيرا “إنه ورم سرطاني”.

حينها بدأت معركة الحصول على رفع إلى خارج البلاد، حيث استمرت المماطلة والوعود ستة أشهر كانت “الأورام الخبيثة” تستغل كل ثانية منها لتتغلغل في جسده، وفي النهاية استطاع هو ووالدته العجوز بتصميمهما أن يحصلا على رفع إلى المغرب.

رحلة العلاج الباهظ

 والدة الشاب مصطفى تجلس مطرقة فهي لا تملك فعل أي شيء غير انتظار الفرج(تصوير الأخبار)

والدة الشاب مصطفى تجلس مطرقة فهي لا تملك فعل أي شيء غير انتظار الفرج(تصوير الأخبار)

في المغرب وجد المصطفى مراكز للعلاج ولكن الأدوية كانت غالية بدرجة لا تتصور ، وحتى السكن كان غاليا فقد أجر هو وأخوه شقة بثمانمائة درهم (حوالي 27000 أوقية) وبعد فترة من العلاج وصفوا له مجموعة من الحقن وأعطوه موعدا يعود بعده للمغرب ليشخصوا حالته من جديد.

المصطفى الآن يتعاطى هذه الحقن الغالية الثمن التي لا يستطيع توفير ثمنها إلا بجهود بعض الخيرين وبتخفيض من مركز السرطان.

نداء للرئيس

رغم مرضه يضطر مصطفى لمعاونة والدته العجوز في أعمال المنزل(تصوير الأخبار)

رغم مرضه يضطر مصطفى لمعاونة والدته العجوز في أعمال المنزل(تصوير الأخبار)

يقول المصطفى إنه يوجه نداء إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز من أجل رعايته وتقديم العلاج له حتى يمن الله عليه بالشفاء نظرا لغلاء الأدوية التي يتعاطاها وأنه يعول عليه بعد الله في محنته هذه.

الأحدث