جدول المحتويات
المشاركين في الندوة يبحثون قضايا حقوق الانسان في دول المغرب العربي (تصوير الأخبار)
وقال “بوبكر لركو” الكاتب العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان قي تصريح لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة علي هامش الندوة “إنه علي دول اتحاد المغرب العربي أن تقبل التصديق علي “البروتوكول الاختياري” من أجل الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وتخصيص ميزانية لهذه القضايا التي تتد حق ضروري لكل المتهمين في القضايا الإنسانية.
"بوبكر لركو" الكاتب العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان
من جانبها قالت مريم بنت النيني المسئولة في منظمة “نجدة العبيد” العاملة في موريتانيا “أنها مسرورة بحضور بعض الممثلين عن منظمات حقوق الإنسان إلى موريتانيا من أجل الدفاع عن المظلومين والأشخاص الغير قادرين عن الدفاع عن أنفسهم.
وقالت بنت النيني “إن بلادها تختلف عن باقي الدول المغاربية الأخرى بوجود طبقات لا تزال مهمشة مثل الأرقاء الذين لا يملكون أدنى مقومات العيش للاستقلال عن الأسياد، مطالبة الجميع بأخذ الظاهرة بعين الاعتبار وتفعيلها حتى تجد طريقا للحل”.
ولفتت بنت النيني في حديثها إلي ما أسمته ضعف البنية الاقتصادية للمبعدين في موريتانيا بوصفهم مواطنين يجب أن يحصلوا علي وسائل تمكنهم من العيش في بلدهم بعد ما تعرضوا للطرد و الظلم أزيد من عقد من الزمن”.
وطالبت مريم بنت النيني المسئولة في منظمة نجدة العبيد في موريتانيا بتوفير الحماية للصحفيين وإطلاق سراح الموجود منهم رهن الاعتقال، وعدم محاسبتهم علي أقلامهم التي لهم الحق في نشر ما يكتبون بها” على حد تعبيرها.