تخطى الى المحتوى

تعيين ولد أرزيزيم سفيرا في أديس بابا وولد أبراهيم أخليل في أبروكسل

جدول المحتويات

وزير الداخلية الأسبق محمد ولد أرزيزيم يعلن نتائج انتخابات 2009 (تصوير الأخبار)

وزير الداخلية الأسبق محمد ولد أرزيزيم يعلن نتائج انتخابات 2009 (تصوير الأخبار)

أعلنت السلطات الموريتانية عن تعيين وزير الداخلية الأسبق محمد ولد أرزيزيم سفيرا لموريتانيا في “أديس بابا” في أول انفتاح من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز علي الجبهة الوطنية المناوئة للانقلاب ،بينما تم تعيين الوزير السابق محمد محمود ولد أبراهيم أخليل سفيرا في أبروكسل.

وقد تم تعيين بال محمد الحبيب سفيرا لموريتانيا في جمهورية الصين الشعبية خلفا لسيدي محمد ولد الطالب أعمر الذي عين سفيرا في موسكو خلفا للسفير السابق بلاهي ولد مكيه الذي أحيل إلي السفارة الموريتانية في الجزائر ضمن تغيير دبلوماسي هو الأول منذ فوز الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

وكان وزير الداخلية السابق محمد ولد أرزيزيم من أبرز مناوئي الانقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز سنة 2008 ،كما كان من بين الشخصيات التي تم توقيفها من قبل الجيش الموريتاني بعيد استلاء الجيش علي السلطة .

أنضم ولد أرزيزيم إلي جهود الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب ،قبل أن يعود لمنصبه وزيرا للداخلية أثناء تشكيل الحكومة التوافقية التي أعلنت بعد اتفاق العاصمة السينغالية دكار .

أشرف وزير الداخلية السابق محمد ولد أرزيزيم علي الانتخابات الرئاسية وأعلن نتائجها رغم مواقف الجبهة الرافضة للنتائج وعاد إلي صفوف حزبه رغم الأصداء الإيجابية التي خلفها موقفه داخل الفريق الحاكم وما قيل عن رفضه للضغوط التي مورست عليه من أجل رفض النتائج.

يوصف ولد أرزيزيم بأنه من الشخصيات المعتدلة داخل الجبهة المناوئة للانقلاب ويرتبط بعلاقات وثيقة مع بعض أطراف السلطة التي خدم داخلها لسنوات طويلة خصوصا في السلك الإداري رغم الهزات التي عاشتها البلاد خلال العقدين الماضين.

ويشكل تعيين ولد أرزيزيم أول انفتاح من الرئيس الموريتاني علي مناوئيه من قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ورسالة تقارب مع مكونات المعارضة التقليدية قبل الدورة البرلمانية المزمع إجرائها في شهر نوفمبر القادم والتي سيحضرها مرشح الجبهة الخاسر مسعود ولد بلخير بوصفه رئيسا للجمعية الوطنية.

الأحدث