تخطى الى المحتوى

نواذيبو الأجانب ينشدون الثراء ويصارعون البقاء

جدول المحتويات

محمد شيكو مالي الجنسية يعمل على الشاطئ ويصارع البقاء ويحلم بالوصول إلى القارة العجوز(تصوير الأخبار)

محمد شيكو مالي الجنسية يعمل على الشاطئ ويصارع البقاء ويحلم بالوصول إلى القارة العجوز(تصوير الأخبار)

الأخبار:نواذيبو
محمد شاكو الأربعيني الذي يعمل قرب الشاطئ بمنطقة “سيجب ” منذ أزيد من عشر سنوات، وهي تاريخ قدومه من جمهورية مالي الشقيقة.

يغدوا محمد مع انبلاج خيوط الفجر إلى الشاطئ وتستمر الرحلة اليومية الشاقة حتى التاسعة ليلا ليؤوب إلى منزله وقد كسب من هذا العمل الشاق مبلغ 2400أوقية لإعالة أسرته المكونة من ستة أفراد .

محمد يواجه صعوبات جمة في مهنته الشاقة والتي تتضمن بذل جهود كبيرة لحرق وشي الأسماك ومن ثم تعلبيها وجعلها في أكياس لبيعها للزبناء.

إقبال كبير

هنا يقوم شيكو بعملية شي الأسماك قبل عرضها في السوق (تصوير الأخبار)

هنا يقوم شيكو بعملية شي الأسماك قبل عرضها في السوق (تصوير الأخبار)

يقبل على محمد شرائح متعددة لشراء هذه العينات من الأسماك التي يقول إن هناك من يحبها أكثر، خصوصا الأجانب المقيمين في المدينة من نجيريا، وبعض الدول الإفريقية الأخرى فيما تقبل فئات أخرى على شراء السمك الموشى من الموريتانيين .

ويضيف محمد إنه يبيع حسب الطلب وتارة يبيع با التقسيط تلبية لرغبات زبنائه الذين يرتادونه بشكل منتظم.

مكابدة وصبر

يحرص شيكو على تجفيف الأسماك ويعتبرها بضاعة مربحة (تصوير الأخبار)

يحرص شيكو على تجفيف الأسماك ويعتبرها بضاعة مربحة (تصوير الأخبار)

يستخدم محمد مادة الحطب ليقوم بحرقها ومن ثم شي الأسماك وهي وسيلة بدائية لكن محمد يظل صامدا في مواجهة تلك التحديات وتحت أشعة الشمس الحارقة حتى ينهى عملية الشي التي تمر بمراحل عديدة تبدأ بإحراق الحطب ومن ثم شي السمك ليتم تعليبه
فى أكياس جاهزة للبيع .

أرباح معتبرة وطموحات أكبر

محمد الذي ألف هذه المهنة منذ أعوام وفى حديثه مع “الأخبار” قال إنها تدر عليه أرباحا كبيرة فهو يبيع الكيس ب 25000أوقية وبالكاد يمر أسبوع إلا وباع فيه على الأقل واحدا مما جعله يداوم على مهنته ولا يبغى بها بدلا .

ولا يخفى محمد رغم أنه -أجنبي- أهمية الثروة السمكية التي تتوفر عليها مدينة أنواذيبو الشاطئية، ويستغرب كيف يكون في المدينة فقير وبها هذه الثروة السمكية المتنوعة، لتي يمكن أن توفر آلاف فرص العمل المربحة.

محمد ليس الوحيد الذي يعمل في هذا المجال ولكن نظراءه
كثر حيث وجدوا بغيتهم في الصيد لتحصيل لقمة العيش وربما الإعداد لرحلة قد تقودهم إلى جزر الخالدات عل وعسى أن يختفوا عن شمس إفريقيا الحارة التي أرقتهم كثيرا
ويستمتعوا بأجواء القارة الصفراء التي طالما حلموا بدخولها أحياء أوميتين فى قوارب الموت.

الأحدث