تخطى الى المحتوى

خلافات حادة داخل الحزب الحاكم بموريتانيا

جدول المحتويات

محمد محمود ولد محمد الامين رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية (أرشيف)

محمد محمود ولد محمد الامين رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية (أرشيف)

كشفت قيادات حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا عن الخلافات العميقة التي يعيشها الحزب منذ أسابيع بعد أن باتت لغة الشتائم هي المسيطرة علي العلاقة بين الطرفين المتصارعين علي القيادة.

وقال قيادي في الحزب الحاكم، فضل عدم ذكر اسمه، قال في حديث خاص مع “الأخبار” إن شقة الخلاف أتسعت خلال الساعات الماضية بعد أن قرر السيناتور النافذ محسن ولد الحاج رفع عصي التمرد في وجه وزير الدفاع السابق ورئيس الحزب محمد محمود ولد محمد الأمين، ملوحا بتنحية القيادة السياسية المؤقتة للحزب التي جاءت وفق ظروف إستثانية علي حد تعبير المستائين.
محسن ولد الحاج أبلغ رئيس الحزب محمد محمود ولد محمد الأمين اعتراضه الشديد علي تشكلة وفد الحزب إلي مقاطعة أركيز، بل ذهب أبعد من ذلك قائلا إنها زيارة غير موفقة من حيث التوقيت، طالبا إلغاؤها قبل يومين من زيارة الوفد.

المصادر تقول إن ولد محمد الأمين أبلغ محسن ولد الحاج امتعاضه من التدخل في شؤون الحزب قائلا: “أنت شيخ واحد من بين عدة منتخبين فكيف تقرر مصير الحزب في ولاية اترارزة؟!!” وقال ولد محمد الأمين في حديثه مع محسن ولد الحاج إن الإستقواء بالوزراء واصطحابهم إليه خلال اللقاء كان تجاوزا كبيرا للشؤون الحزبية، فلا الوزراء وزراء محسن ولد الحاج ولا هم أيضا معنيون بالأزمة!

وقال المصدر ذاته إن رئيس الحزب قال لمحسن بأن الزيارة ستكون في وقتها بغض النظر عن تداعيات الموقف، “لأن الحزب قرر الزيارة قبل شهر من الآن ولا يمكن إلغاءها قبل يومين تحت أي ظرف”.

وقد قاطع محسن ولد الحاج الزيارة ومعه “وزراء أترارزة” الموالين له وشن هجوما عنيفا علي رئيس الحزب وأعضاء المكتب التنفيذي، متهما خصمه اللدود ولد أحمدوا بأنه ضمن جوقة سياسية تدعم كل الأنظمة ولا يعتد بمواقفها علي الإطلاق، مذكرا بدعمه لزعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه ومواقفه مع الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطايع، داعيا قيادة الحزب إلي تصحيح الخطأ والعمل علي خلق روح جديدة تؤمن بالبرنامج السياسي للرئيس الجديد.

الأحدث