تخطى الى المحتوى

عمدة عرفات يشكك في نجاعة "أسلوب الحملات" في مواجهة النفايات

جدول المحتويات

عمدة بلدية عرفات الحسن ولد محمد بجانب سيارات للشرطة مشاركة في انطلاقة حملة النظافة التي جرت اليوم   (تصوير الأخبار)

عمدة بلدية عرفات الحسن ولد محمد بجانب سيارات للشرطة مشاركة في انطلاقة حملة النظافة التي جرت اليوم (تصوير الأخبار)

اعتبر عمدة بلدية عرفات الحسن ولد محمد أن مشكل النظافة في مدينة نواكشوط “مشكل متجذر ويعاد إنتاجه بشكل يومي” مشككا في نجاعة أسلوب حملات التنظيف في محاربة المعضل وذلك “نظرا للطابع الاستمراري للقمامات”.

وقال ولد محمد، في تصريحات لوكالة “الأخبار” المستقلة اليوم السبت، 17 أكتوبر 2009، إن التعامل مع القمامة في نواكشوط مر بعدة مراحل كان في أولاها من مسؤوليات البلديات.

وقال ولد محمدالذي كان يعلق على حملة لنظافة أطلقتها الحكومة اليوم إن البلديات كانت تتلقى تعويضا يناهز 6 ملايين أوقية شهريا مقابل الاضطلاع بمهمة تنظيف المدينة وهو ما يعني أن الدولة كانت تتكلف ما يناهز 648 مليونا كل سنة قبل أن تتخذ قرارا بالتعاقد مع شركة أجنبية.

وأشار ولد محمد إلى أن شركة “بيزورنو”، وهي مجموعة فرنسية يجمعها اتفاق مع الحكومة الموريتانية حول صرف النفايات الصلبة في العاصمة، تتلقى من الدولة تعويضا أكثر بكثير من مليار أوقية سنويا وقد تبين بعد عامين من العمل أن أداءها، رغم كلفته الباهظة، ليس أحسن بكثير من أداء البلديات، حسب وصفه.

وأضاف الحسن ولد محمد: “الجهة الوحيدة المكلفة برقابة الشركة الأجنبية هي وكالة التنمية الحضرية، رغم أن المواطنين يحملون البلديات مسؤولية تفاقم انتشار القمامة”.

وشكا عمدة عرفات، أكبر البلديات في نواكشوط عاصمة موريتانيا، من أن المعضلة “من الناحية العملية تعني الشركة، أما من ناحية الإشراف فتعني وكالة التنمية الحضرية، ولا دخل للبلديات فيها”، مطالبا بحلول “أكثر استمرارية وأكثر نجاعة” حسب تعبيره.

وتعاني مدينة نواكشوط من تراكم شديد للنفايات الصلبة والسائلة فاقمه موسم أمطار تميز بغزارة استثنائية.

وتفتقر نواكشوط، وهي مدينة تناهز ساكنتها المليون، إلى نظام صرف صحي باستثناء قنوات متهالكة في بعض أحيائها القديمة.

الأحدث