جدول المحتويات
متات بنت مزروك علي عاتقها مسئولية توفير لقمة العيش لأطفال صغار توفي والدهم منذ حوالي سنتين (تصوير الأخبار)
النساء العاملات في مهنة بيع التبع وهن يباشرن عملهن اليومية الشاق والذي يعرض صحت كثيرات منهن للخطر (تصوير الأخبار)
بنت مرزوك قالت لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة وهي تواصل تجهيز عدد من أكوام التبغ وسط سوق “اكلينيك” بالعاصمة نواكشوط.، إنها تصل رفقة عدد كبير من زميلاتها اللواتي يعملن في تجارة بيع التبغ “أمنيجه – الشم”، حيث يصلن في الصباح الباكر إلي السوق ومن مقاطعات مختلفة في العاصمة نواكشوط، ويبدأن عملهن الشاق ـ حسب تعبير منت مرزوك ـ بتصفية التبغ من الرمل وشظايا الحجارة والعيدان الكبيرة التي توجد به، وبعد ذلك يقمن برشه بالماء وتعجينه بالأيادي ووضعه في “الغربال” لتصفية الجزء الصالح للتدخين منه، وهي آخر عمليات تجهيز التبغ ليتم وضعه في الشمس وعرضه بعد ذلك للبيع.
غير أن بنت مرزوك لا يساعدها الحظ -كما تقول- في إيجاد الكمية المطلوبة من التبغ إلا بعد شهر أو اثنين لكثرة العاملات في المجال وازدياد الطلب على تجار التبغ الكبار الذين يستوردون مادة التبغ من خارج الوطن”.
مداخيل لا تسد حاجة الأسر
أم المؤمنين تطالب الرئيس الموريتاني بالتدخل لصالح الفقراء وخاصة النساء اللواتي يعلن الأسر (تصوير الأخبار)
وتضيف بنت الشيخ “أبنائي الخمسة الموجودين في منزلي “كزره” في حي ملح ليس لهم من معيل سواي وأنا لم أجد من المهن سوي بيع التبغ رغم أنها مهنة متواضعة”.
مطالب ملحة
أكوام من التبغ انتهت النسوة من تجهيزها وتم عرضها تحت الشمس لتكون جاهزة للبيع بعد لحظات (تصوير الأخبار)
وأضفن “نطالب رئيس الفقراء بالتدخل العاجل لصالحنا وتقديم بعض المعونات الغذائية وتوفير فحوص طبية لبعض النساء اللواتي أثرت عليهن رائحة التبغ وظهرت عليهن أعراض المرض ولا يملكن من النقود ما يوصلهن إلى المستشفي لإجراء الفحوصات الطبيبة اللازمة”.
________________
اقرأ أيضا في صفحة ثقافة وفن
موسى ولد ابنو يكتب للأخبار عن "التاريخية الجاهلية" في روايته حج الفجار
الشاعرالشيخ أحمد ولد البان للأخبار: أتمنى أن ألقي قصيدة الجلاء في الأقصى المحرر