تخطى الى المحتوى

مجموعة من "لبرابيش" تنتقد تعامل الشرطة مع أحد معتقليها

جدول المحتويات

الأخبار /خاص

المعتقل البربوشي  داخل زنزانته لدي شرطة لكصر في انتظار مصيره (خاص الأخبار)

المعتقل البربوشي داخل زنزانته لدي شرطة لكصر في انتظار مصيره (خاص الأخبار)

أعربت مجموعة من قبيلة “لبرابيش” عن امتعاضها من احتجاز الشرطة الموريتانية لأحد العناصر من أصل بربوشي في ظروف بالغة السوء وربطه بأغلال حديدية إلي عجلة سيارة داخل أحد مقار الشرطة دون مبرر.

وقال متحدث باسم المجموعة القادمة من مدينة فصالة أقصي الشرق الموريتاني في تصريح خاص لوكالة “الأخبار” إن ابنها الذي يدعي حم ولد الطيب وصل إلي العاصمة نواكشوط منذ ثلاثة أيام قادما من “فصاله” مسقط رأسه للبحث عن فرصة عمل ولدى وصوله إلي سوق الماشية “المربط” الواقع في مقاطعة “توجنين” رفقة أحد أقاربه التقى برجل أعمال يدعى أمين ولد خونه عرض عليهم العمل له كرعاة للإبل مقابل ثلاثين ألف أوقية وأرسلهم رفقة سائقه إلي منزله الواقع في “تفرغ زينه” وبعد فترة طويلة أمضياها ينتظران وصوله – وهو ما لم يتم حسب أقارب ولد الطيب الذي يقبع حاليا في سجنه بموفضية “لكصر” رقم واحد- قررا الذهاب إلي “المربط” من جديد بعد حديث مع أحد العمال العاملين مع الرجل.

ويقول أقارب الشاب المعتقل إن السائق الذي أقل الشابين القادمين من مدينة “فصاله” أخبرهم أن رب العمل الجديد لن يعطيهم رواتبهم ،وإنه يمتهن الأمر دائما مع الرعاة، فقرر الرجلان الذهاب إلي “المربط” مرة أخري بحثا عن عمل.

وأضاف أقارب الشاب المعتقل إن الشابين فوجئا بالرجل يوقف سيارته أماهم قبل أن يأمر السائق برمي حم ولد الطيب في السيارة ليعود به إلي المنزل الواقع في “تفرغ زينه” ليسجنه من جديد داخل المنزل كما يقول.

أقارب ولد الطيب قالوا إنه أتصل هاتفيا علي أحد أقربائه الموجودين في نواكشوط ليخبره عن مكان تواجده في منزل رجل الأعمال ولما وصل قريب ولد الطيب إلي المنزل مستفسرا عن حاله أمره التاجر بدفع 20 ألف أوقية ليتم إطلاق سراحه وهو ما لم يقبل به الرجل الذي أستدعي أحد أفراد الشرطة إلي منزل التاجر وأمضي معه وقتا طويلا للتفاوض بشأن إخراج ولد الطيب من المنزل إلي المخفر.

“الأخبار” ألتقت رجل الأعمال أمين ولد خونه الذي رفض الرواية التي تقدم بها رجال “لبرابيش” وخصوصا المتعلق منها باحتجاز الرجل داخل منزله أو المتعلق بإساءة معاملته قائلا إنه تعامل معه قبل ثلاثة أيام في سوق الماشية ب”تنويش” وعندما عاد إلي منزله في حدود الثانية والنصف زوالا وجده ورفيقه قد غادرا المنزل بعد أن اتصلا بشخص ثالث وعادا أدراجهما إلي السوق من جديد وأضاف “لقد اتصلت بالوسيط الأول وطلبت منه مراقبة الرجل لأنني سبق وأن أعطيته مبلغا من المال كسلفة مقدمة من راتبه مع بعض الأتعاب الأخرى ،وعندما وصلت إلي السوق وجدته ،حيث أدعى أن العامل بالمنزل طرده مع رفيقه وهو أمر يقول ولد خونه يكشف حجم تآمر المجموعة وكذبها لأن العامل عاملهم معاملة حسنة ككل الضيوف لكنهما كانا يخططان مع ثالث للتحايل علي النقود التي آخذوها وربما هي مهنة يمتهنوها منذ زمن”.

وأضاف لقد عدت به إلي مكتب في لكصر وكنت أنتظر صلاة المغرب لإغلاق المكتب والذهاب به إلي الشرطة من أجل استرداد المبلغ الذي قدمته له قبل فراره الأول ،بعد أن أدعى أن أقاربه سيدفعون عنه المبلغ وهو مالم يحدث،لكن المفاجئة كانت وصول عناصر الشرطة حيث تقدم أحد أقاربه بشكاية إلي الشرطة وهي صاحبة الملف الآن.

ويقول ولد خونه إنه لا دخل له في تفاصيل الملف بعد ذلك وقد أبلغ الشرطة أن كل ماينعيه هو استعادة المبلغ (20 ألف أوقية) “والشرطة أدري بكيفية التعامل مع الشخص الموقوف لديها لأنه هو من بادر بالاتصال بها وتقديم شكوى يدعي فيها تعرضه للظلم”.

وكالة “الأخبار” أطلعت علي الظروف القاسية التي يعيش فيها المعتقل البربوشي والتي تظهر في الصورة المنشورة مع التقرير.

الأحدث