جدول المحتويات
رئيس مركز تكوين العلماء الشيخ محمد الحسن ولد الددو (تصوير الأخبار)
وقال الخطيب الذي كان يتحدث عبر الهاتف للمشاركين في مهرجان تضامني أقامه التيار الإسلامي الموريتاني في مسجد أسامة بالعاصمة نواكشوط إن الإسرائليين تجاهلوا أن للأقصى أهله الذين يجري في دمائهم حب الاقصى”.
وقال الخطيب إنه آن للحكام أن ينحازوا للشعوب المسلمة والعربية في الدفاع عن القدس مضيفا “نحن نستقوي بالله ثم بالشعوب على الصهاينة”، وأضاف الخطيب “نحن الآن في اليوم السادس من رباطنا وسنبقى صامدين حتى نقول للصهاينة هذا مسجدنا وتاريخنا وعقيدتنا وحضارتنا وهو أمر واضح كالشمس في رابعة النهار أما هيكلهم فهو كذبة”.
وشكر الشيخ الخطيب الموريتانيين على ما يبذلونه من جهد في نصرة الأقصى داعيا إلى “المزيد من البذل والتضحية من أجل ثالث الحرمين حتى نثبت للصهاينة أن للأقصى جنودا يفدونه بأرواحهم”.
وشكر نزال الموريتانيين على “إخراجهم لسفير الصهاينة ذليلا طريدا من أرض نواكشوط الطاهرة”، مثنيا على جهود وعلم “العالم الشنقيطي محمد الحسن الددو”.
وهاجم القيادي الحمساوي الرئيس عباس “الذي باع تقرير غولدستون بحصة ابنه في شركة اتصالات” مضيفا ” في الوقت الذي تجري فيه حماس “صفقة الحرائر وتطلق عشرين أسيرا يأتي عباس لينقذ الصهاينة من إدانة دولية محققة”
وبشر نزال المشاركين في التظاهرة بقرب الإفراج عن عدد كبير من الأسرى قائلا ” أزف إليكم يا إخواننا في موريتانيا الصمود بشرى قرب الإفراج عن مئات الأسرى البواسل من سجون الظلم والقهر الصهيونية”
وقال الشيخ محمد الحسن إن المشروع يهدف إلى دعم جهود هؤلاء المرابطين في حماية الأقصى من محاولات اقتحامه من طرف المتطرفين اليهود “وذلك بأن يدفع كل مسلم يتمنى نصرة الأقصى دولارين فقط (حوالي 600 أوقية) ليتمكن المرابطون والمعتكفون من البقاء قريبا من الأقصى”.
وقال الشيخ الددو إن رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح كان سيتحدث للمشاركين عن طريق الهاتف “لكنه الآن في مهرجان تضامني في مدينة أم فحم وقد تحدث إليكم نائبه الشيخ كمال الخطيب الذي يرابط الآن داخل المسجد الأقصى فلا تبخلوا عليهم بأموالكم”