تخطى الى المحتوى

تجمع الشعب والبديل يطالبان بحكومة وحدة وطنية لإنقاذ البلاد

جدول المحتويات

طالب حزبا التجمع والبديل أطراف المشهد السياسي الموريتاني بالعمل علي تجاوز الوضعية الراهنة من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية مشككين في قدرة الأغلبية الحالية علي النهوض بالبلاد بمفردها.

وقال الحزبان في بيان مشترك تلقت وكالة “الأخبار” نسخة منه إن الوضع القائم يحتاج إلي روح جديدة تقوم “على إشراك الأغلبية والمعارضة في حكومة واحدة، وذلك على أساس جملة من الإصلاحات المتفق عليها، و ذات الأولوية؛ على أن تحدد فترة تلك الحكومة بسنتين تنتهيان بالانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة (نهاية 2009- نهاية 2011 )”.

وهذا نص البيان :

بـيــــان

لقد عبرنا في البيان الذي أصدرناه بتاريخ 11. 08. 2009، عن المخاوف التي استشعرناها من الوضعية المقلقة التي تعيشها بلادنا، داعين إلى تجمع واسع من أجل مواجهة التحديات العديدة والمختلفة على الصعيدين الداخلي والخارجي.

ولعل من المفيد التذكير بطبيعة وحجم الصعوبات التي نواجهها، وتداعياتها الاجتماعية، والأخطار المترتبة على الإرهاب في أشكال تجلياته الجديدة، وانتشار الأنشطة غير المشروعة، التي بدأت تجتذب شريحة واسعة من شبابنا الذي يزداد يأسا يوما بعد يوم… وهي وضعية داخلية من شأنها إضعاف مكانة بلادنا على الصعيد الخارجي، مما يعرضها – لا محالة- للأخطار الناجمة عن انبعاث صراعات النفوذ في شبه المنطقة.

إن التلاقي الذي ندعو إليه ينبغي أن يمكن الجميع – أغلبية ومعارضة- عبر تكاتف كل الجهود، من التوجه بواقعية نحو تعبئة منظمة لكافة مواردنا البشرية؛ المعنوية والمادية.

إننا ما نزال مقتنعين بأن الأغلبية الحالية غير قادرة بمفردها على مواجهة الوضعية السائدة في البلد، بالنظر إلى حجمها وتعقيدها. كما أن على المعارضة طي صفحة دكار، والعمل بأفضل ما تستطيع من أجل اعتماد مثل هذا التوجه؛ سعيا إلى حماية استقرار البلد وتأمين مستقبله.

ويقوم التجمع الذي نوصي به، على إشراك الأغلبية والمعارضة في حكومة واحدة، وذلك على أساس جملة من الإصلاحات المتفق عليها، و ذات الأولوية؛ على أن تحدد فترة تلك الحكومة بسنتين تنتهيان بالانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة (نهاية 2009- نهاية 2011 ).

إننا في تحالف القوى الوطنية واثقون من أن الأغلبية والمعارضة بدخولهما في تجمع على هذا الأساس، تحت إشراف رئيس الجمهورية وتحكيمه، ستبرهنان على المسؤولية العالية التي تستجيب لحجم التحديات الراهنة؛ من خلال تجاوز كل طرف لذاته.

وحين تثبت الطبقة السياسية الوطنية قدرتها على التجاوب مع التطلعات المشروعة لمواطنينا، فإنها تبرهن – بذلك- على جدارتها ونجاحها الحقيقي.

وستكون موريتانيا والموريتانيون ممتنين لها، لمونها غلبت المصلحة العامة للبلاد على غيرها من الاعتبارات الأخرى، رغم اختلافاتها إن كانت موجودة أصلا.

إن تحالف القوى الوطنية ملتزم بالعمل مع الجميع، في سبيل تجسيد هذه الرؤية التي يظل على قناعة راسخة بأنها تشكل السبيل الأوحد المتاح اليوم أمام موريتانيا.

نواكشوط بتاريخ 08. 10. 2009

تحالف القوى الوطنية
( حزب البديل- تجمع الشعب الموريتاني)

………………..
في زاوية رياضة

تأجيل كأس الرئيس الموريتاني يربك لاعبي الفريقين المتأهلين

الأحدث