جدول المحتويات
شيخنا ولد حمادي يمسح أحد الألواح التي يبيعها أملا في إيجاد من يشتريه ليرسل ثمنه إلى أسرته في دار النعيم التي تنتظره بفارق الصبر في يوم قلت فيه النقود (تصوير الأخبار)
يعيش الشيخ ولد حمادي مع أفراد عائلته بأحد الأحياء الشعبية بنواكشوط ، ويقضي أغلب أيامه مرابطا على الطريق أملا في الحصول على لقمة عيش لبناته الخمس ويزداد الأمر تعقيدا حينما تقترب فترة الأعياد والافتتاح المدرسي.
هاجس الملاحقة
ويضيف ولد حمادي أطالب الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن يدعم المحاظر وطلابها حتى تظل مهنة بيع الألواح توفر لي ما يكفي أسرتي من لقمة عيش وشراب، قائلا إن توفير الظروف الملائمة للعمل أغلى ما يطمح إليه الفقراء للمشاركة في بناء الدولة والحصول على لقمة العيش الكريم”.
وقال شيخنا “إن الربح الذي يحصده من الألواح لا بأس به ملفتا إلا أن فترة إغلاق المدارس تمثل بالنسبة له فترة ربح وحصد أرزاق تتوقف أو تنقص كثيرا عند افتتاح السنة الدراسية”.
ضريبة الاستيراد
"تيرنو" طالب محظرة سابق لم يجد سوي مهنة بيع الألواح التي أصبحت تمكنه من الإعالة علي أسرة أهله الفقيرة في زمن كثرت معانات الأسر فيه من الفقر والبطالة (تصوير الأخبار)
وقال “تيرنو” إنه لجأ إلي مهنة بيع الألواح بعدما تخرج من المحظرة منذ فترة ولم يجد أي فرصة للعمل سوى بعض المهن الحرة التي كانت آخرها مهنة بيع الألواح علي قارعة الطريق مطالبا الجهات المعنية بالاهتمام بالمواطن وتوفير فرص العمل للشباب والشيوخ علي حد سواء”.
محمد ولد عبد الله أحد المواطنين جاء بهدف شراء مجموعة من الألواح لتدريس الأطفال بأن باعة الألواح هم مواطنون فضلوا طريقة البحث عن العمل ونبذ الاتكالية وعلي السلطات الموريتانية أن تنظر إليهم بعين الاعتبار وأن تبحث لهم عن مشاريع استثمارية يستطيعون من خلالها توفير رمق العيش لأسرهم الفقيرة في ظل ما يعانيه البلد من ارتفاع جنوني في الأسعار ونقص في فرص العمل وتهميش للطبقات المحرومة دون مبرر.