جدول المحتويات
مسعود ولد بلخير وهو يتحدث خلال ندوة صحفية بمقر حزب "إيناد" (تصوير الأخبار)
وقال ولد بلخير الذي تسلم رسميا قيادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية لخمسة أشهر قادمة “أريد أن يعلم الجميع أن مسعود ولد بلخير قرر إدارة الجمعية الوطنية وضبط الأمور خلال الدورة القادمة ما لم يتوفاه الأجل أو يحل البرلمان”.
وقال ولد بلخير -خلال ندوة صحفية أقامتها الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية اليوم الأربعاء 7-10-2009 بمقر التناوب الديمقراطي -إن رفض القوي المناوئة لولد عبد العزيز لنتائج الانتخابات الرئاسية لا يزال قائما، وإن الموريتانيين مدعوون لجولة جديدة من النضال تعيد الديمقراطية لموريتانيا وتمنع الوضع القائم من الاستمرار بعد أن تبين أن كل الوعود الانتخابية كانت مجرد “أكاذيب” وأن ولد عبد العزيز لا تعنيه آلام الفقراء.
قادة الجبهة أثناء الندوة الصحفية بمقر حزب "إيناد" (تصوير الأخبار)
وقال ولد بلخير إن البلاد تعيش ظروفا صعبة بفعل الأمطار التي تساقطت خلال الشهرين الماضين، وبفعل “خلف الوعد” الذي أطلقه محمد ولد عبد العزيز للفقراء وتبين أنه مجرد أكاذيب مطالبا الجميع بمد يد العون للمنكوبين والتكاتف من أجل مواجهة الأوضاع المتأزمة.
وقد أصدرت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية بيانا صحفيا طالبت فيه بحوار ضمني مع السلطات ووقف العبث بمقدرات الدولة المالية وهدر العقارات والكف عن ملاحقة الأطر المعارضين لحكم الرئيس ولد عبد العزيز وفتح وسائل الإعلام أمام المعارضة متهمة ما أسمته ب”سلطة الأمر الواقع” بقيادة البلاد نحو المجهول.