جدول المحتويات
بنت مكناس لدى استقبالها نظيرها الأسباني اليوم في نواكشوط (الأسبانية)
وقال الوزير الأسباني بعد لقائه اليوم، الإثنين 5 أكتوبر 2009، بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن مباحثاتهما كانت “إيجابية للغاية وودية ومثمرة”.
وأعرب موراتينوس عن استعداد بلاده لأن تكون حاضرة دوما “من أجل مساعدة بلد صديق وشقيق وجار” حسب تعبيره.
وتعهد موراتينوس، وهو أول مسؤول غربي بهذا المستوى يزور موريتانيا منذ أكثر من سنة، بتشجيع المسثمرين الأسبان على “استغلال الفرص الجديدة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية” في موريتانيا معربا عن سعادة حكومته إزاء تعاون الجانب الموريتاني في مجال الهجرة السرية.
"فصل جديد"
وألمح موراتينوس إلى نية أسبانيا دعوة مؤتمر للمانحين لصالح موريتانيا حين تتولى رئاسة مجلس الوزراء الأوروبي خلال الفصل الأول من العام القادم.
ورأى موراتينوس أن الانتخابات الرئاسية التي حصلت في موريتانيا تفتح “فصلا جديدا” في تاريخ البلاد مهنئا موريتانيا على المخرج الدستوري الذي توصلت إليه من أزمتها السياسية.
"حبل ســُـري"
واستنادا إلى مصادر الخارجية الأسبانية فإن الوزير الاول الموريتاني مولاي ولد محمد لغظف شكر موراتينوس على الدور الذي لعبته أسبانيا كـ”حبل ســُـري” ظل يربط موريتانيا بالمجموعة الدولية خلال الأزمة التي عرفتها في العام الماضي.
أما الناها بنت مكناس، وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الموريتانية، فرأت أن على البلدين “تدراك الوقت الضائع بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي” معربة عن شكرها لأسبانيا لدعمها للمسلسل الديمقراطي في موريتانيا.
ووصف موراتينوس نتيجة زيارته بأنها كانت “مرضية للغاية” وذلك بينما كان يستعد للمغادرة إلى بودابست من أجل حضور اجتماع إقليمي هناك.
والتقى موراتينوس كلا من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف ووزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الناها بنت مكناس.
وكان موراتينوس مرفوقا خلال الزيارة بوفد مهم من أبرز أعضائه مسؤول منطقة المتوسط والمغرب العربي والشرق الأوسط في الخارجية الأسبانية فيدل سنداغورتا.
(الأسبانية + الأخبار)
…………………….
في زاوية اقتصاد
الصندوق الدولي للتنمية الزراعية يقدم 14 مليون دولار لدعم الزراعة في موريتانيا