جدول المحتويات
وكالة الأخبار/ خاص
مذكرة تعيين مدير معهد أقرأ أحمد ولد الراظي كأستاذ بالمعهد العالي (الأخبار)
وعدد التقرير الذي حصلت وكالة أنباء الأخبار المستقلة على نسخة منه جوانب مما اعتبرها مظهرا لهذا الفساد، ومنها “اختفاء مبلغ 40 مليون أوقية مقتطعة من ميزانية الدولة عن طريق البرلمان، كانت مودعة في حساب استثمار بالبنك الموريتاني للتجارة الدولية، وتحويل السيارة الوحيدة العابرة للصحراء (ف، إكس) في المؤسسة، والمخصصة من ميزانية الدولة للبحث العلمي وجمع المخطوطات إلى سيارة شخصية في منزل أحد العمال بمصلحة العلاقات العامة الذي يبتز المدير العام بعلاقة مزعومة مع رجال الأمن(وفق وصف التقرير)، اختفاء كل أجهزة المؤسسة (الأجهزة الكهربائية السمعيات البصرية، مكبرات الصوت للمحاضرات كمبيوترات)”.
وثيقة تثبت ترقية أحد الموظفين إلي درجة (أ) بعد مسابقة وهمية قال المعني إنه أجراها من أجل رفع راتبه وإضافة بعض الصلاحيات إليه (تصوير الأخبار)
وأضاف التقرير أن من مظاهر الفساد الإداري والمالي “المحاولة التي باءت بالفشل بفضل صرامة الإدارة العامة للتعليم العالي، المتمثلة تشكيل لجنة لدمج المدير العام الحالي وبعض مقربيه ووزير الشؤون الإسلامية السابق (أبو المعالي) في سلك التعليم العالي، من خلال وثيقة مزورة من مجلس الإدارة.
وأكد التقرير أن المعهد يسير خارج النظم والقوانين المعمول بها من خلال “مجلس إدارة جامد لا يتجدد ومنتهي الصلاحية، يغيب فيه ممثل أعضاء هيئة التدريس عن قصد حتى لا يطلع على المحظورات (محاضر صورية، اكتتاب غير قانوني، تعيينات جديدة لمن لا كفاءة له ودون مبررات على ميزانية التسيير…)، تعطيل المجالس العلمية والتربوية والبحثية، تعطيل الترسيم والترقية لأعضاء هيئة التدريس، استحالة تطبيق نظام التدريس الجديد (L .M.D الليصانص، الماستر، الدكتوراه)، إصدار قرارات تعيين شخصية لأفراد لا يزاولون أي عمل في المؤسسة من طريف المديرين العامين المتعاقبين على المؤسسة مما تسبب في التضخم في العمالة، تسجيل طلاب ومنتسبين في السلكين الأول والثاني دون مراعاة القوانين والمراسيم المنشئة والمنظمة للمؤسسة، ولا الشهادات العلمية، وهو ما تسبب في أن يقدم رئيس إحدى الشعب استقالته احتجاجا على الإخلال المتعمد بقانون التسجيل من طرف الإدارة العامة”.
لقراءة نص التقرير اضغط على الرابط أو افتح صفحة وثائق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأخبار تنشر نص التقرير الذي يتناول وضعية المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية