جدول المحتويات
فاطمة بنت الحسين وأخوها جاءوا إلي السوق رفقة والدهما لشراء مستلزمات العام الدراسي الجديد (تصوير الأخبار)
وقد نزلت هذه الأسر بأطفالها إلى أماكن بيع المستلزمات الدراسية وأسواق الملابس لكنها وجدت الأسعار بعيدة كل البعد من ملائمة الدخول الضعيفة للغالبية الكبرى من سكان المدينة.
الوراقات قبلة التلاميذ
بعض المدارس الابتدائية حضر بها عدد قليل من الطلاب في جلسة من دون تدريس (تصوير الأخبار)
بنت الحسين تريد مواصفات خاصة لمحفظتها الجديدة التى ستدخل بها القسم الرابع الإبتدائى وهو ما تطلب تجوال الوالد تلبية لرغبة البنت الصغيرة, والتي تصر على أن تجد غايتها وتختارها بنفسها والوالد يستسلم لرغبات البنت،
وأخيرا وبعد تجوال وتطواف حصلت فاطمة على رغبتها
واقتنت أدواتها لترتسم البسمة على وجهها وتزداد فرحة والدها.
وعلى غرار فاطمة نزل عدد كبير من أطفال المدينة لشراء المستلزمات الدراسية بعضهم يدخل المدرسة لأول مرة بعد ما بلغ سن التمدرس.
ويؤكد الكثير من باعة الوراقات لـ”الأخبار ” أن الإقبال كبير من لدن الأباء لشراء المستلزمات الدراسية للتلاميذ تأهبا للعام الدراسي الجديد”.
وسيلة جديدة للعرض
محمد علي ولد لمرابط قام بعرض تجارته في الشارع تجنبا لغلاء الإجار الذي ينعكس على أسعارالمستلزمات الدراسية (تصوير الأخبار)
ويقول محمد عالى ولد لمرابط أحد هؤلاء التجار “للأخبار” “إنه يسعى من خلال هذه التجربة إلى تقريب المستلزمات من الأسر كما يريد أن يحقق من وراءها ربحا ولو ضئيلا”.
ويأمل ولد لمرابط في أن يزداد الإقبال علي شراء المستلزمات الدراسية مع مرور الأيام الأولى من العام الدراسي الجديد”.
إقبال ضعيف
مدير ثانوية نواذيبو محمد ولد المختار للأخبار غياب الطلاب هو السبب في تأخير الافتتاح (تصوير الأخبار)
وعزي ولد المختار غياب التلاميذ إلى العقلية التي يتعامل بها المجتمع ونظرته إلى الافتتاح الدراسي وحرصه على قضاء فصل الخريف في البوادي والاستجمام بعيدا عن المدينة وعدم الإهتمام باالمدرسة وتفضيل أجواء الخريف”.
وأضاف المدير إن إنطلاقة الدروس ستكون يوم الثلاثاء المقبل، وكذا بدأ سلسلة التجارب العلمية الخاصة بالملتحقين الجدد بالثانوية.
وعلق أحد المعلمين على ضعف الإقبال قائلا إن الناس يطلقون إشاعة مفادها إن الدروس لا تبدأ إلا متأخرة وهي شائعة مغلوطة على حد تعبيره”.
آمال وتطلعات
الدولة بوعودها التي أطلقها الوزير في خطابه بمناسبة افتتاح العام الدراسي”.
…………………..
في زاوية ثقافة وفن