تخطى الى المحتوى

مدارس الميناء تستقبل الافتتاح الدراسي وسط المستنقعات

جدول المحتويات

 المستنقعات أصبحت سيدة الموقف أما الجرس فقد سكت، بينما جلس المدير والمعلمون في انتظار تدخل السلطات (تصوير الأخبار)

المستنقعات أصبحت سيدة الموقف أما الجرس فقد سكت، بينما جلس المدير والمعلمون في انتظار تدخل السلطات (تصوير الأخبار)

لم يستطع تلاميذ تجمع المدرستين 10 و15 في مقاطعة الميناء بدء الدراسة اليوم الأحد رغم إعلانه رسميا بداية للسنة الدراسية الجديدة 2009- 2010 من طرف السلطات الموريتانية، حيث فوجئ التلاميذ بأن مدرستهم لا تزال مليئة بالمستنقعات التي خلفتها الأمطار التي تهاطلت خلال الأسابيع الأخيرة على العاصمة نواكشوط، رغم مضي أكثر من 10 أيام على آخر هذه الأمطار.
المدرستان لم تستطيعا اسنقبال تلامذتهما بسبب المستنقعات (تصوير الأخبار)

المدرستان لم تستطيعا اسنقبال تلامذتهما بسبب المستنقعات (تصوير الأخبار)

مدير التجمع المدرسي محمد فال ولد محمدن قال إنه أعلم السلطات المحلية منذ أيام بوضعية التجمع وباستحالة بدء الدراسة به “لكنهم لم يتحركوا في الوقت المناسب”

وقال ولد محمدن لمراسل الأخبار إن الحاكم والعمدة عاينا المدرسة ولكنهم لم يتدخلوا إلا اليوم حينما أتوا بصهريج لشفط المياه غير أنه لا يتوقع أن يتمكن من إنهاء شفط المستنقعات اليوم.

وحمل المدير السلطات المحلية مسؤولية عدم افتتاح الدراسة في وقتها قائلا إنهم لم يستجيبوا لنداءاته المتكررة بتهيئة المدرسة للافتتاح.

الصورة لا تكفي

المستنقعات ملأت المكان بالروائح الكريهة، لكن الصورة لا تستطيع نقلها كما علق أحد المعلمين (تصوير الأخبار)

المستنقعات ملأت المكان بالروائح الكريهة، لكن الصورة لا تستطيع نقلها كما علق أحد المعلمين (تصوير الأخبار)

معلم في المدرسة علق على الصور التي التقطتها كاميرا الأخبار للمستنقعات بأنه كان علينا أن نصطحب مصورة “تلتقط الرائحة” لأن هذه المستنقعات كما يقول تنبعث منها روائح كريهة تؤذي عناصر الأسرة التربوية المرابطة في مباني المدرسة.

واشتكى المعلم من عدم إصلاح جدار المدرسة الذي أسقطته الأمطار قائلا إن السلطات المحلية بالمقاطعة ظلت تتفرج على مأساة المؤسسة.

لم يدخلوها وهم يطمعون

لم يستطع آباء هذه المجموعة من اطفال  الشارع توفير التعليم لهم لكنهم اليوم دخلوا المدرسة للاستراحة من تعب التجوال مستغلين تهدم حائطها (تصوير الأخبار)

لم يستطع آباء هذه المجموعة من اطفال الشارع توفير التعليم لهم لكنهم اليوم دخلوا المدرسة للاستراحة من تعب التجوال مستغلين تهدم حائطها (تصوير الأخبار)

المدرسة التي هجرها تلامذتها وظل جرسها صامتا شكلت مأوى لعدد من أطفال الشارع الذين أرهقهم التطواف في الشارع فوجدوا في المدرسة التي تكسر جدارها الخارجي ملاذا يستريحون فيه.
هؤلاء الأطفال الذين عجز آباؤهم عن إدخالهم في المدارس كانوا فيما يبدو مشتاقين للتمدرس على غرار أقرانهم؛ فحين سألناهم هل هم تلاميذ في المدرسة أجابوا بنعم ولكن حين سألناهم عن القسم الذي يدرسون فيه لم يستطيعوا الجواب وبدا أنهم لا يعرفون أن المدرسة تتشكل من أقسام وسنوات.

إقبال ضعيف

إلى ذلك تميز اليوم الأول من الدراسة بنسبة إقبال ضعيفة للغاية حيث لم تتجاوز 10% في بعض المدارس، كما هو الحال في (مدرسة العاصمة 3) المعروفة بمدرسة خيار.

فقد قال مدير هذه المدرسة محمد ولد ودن لمراسل الأخبار إن نسبة الإقبال في مدرسته كانت 10% رغم أن نسبة حضور المعلمين كانت 100% وعزا المدير هذا الضعف في الإقبال إلى عدم عودة الكثير من الأسر للعاصمة حتى الآن بالإضافة للشائعات التي تحدثت عن تأجيل الافتتاح الدراسي في الأيام الماضية.

وتوقع ولد ودن أن يزداد الإقبال غدا وبعد غد بنسبة 50% و70% على التوالي على أن يكتمل مع نهاية الأسبوع مع تأكد الأسر من بدء الدراسة.

الأحدث