جدول المحتويات
المستنقعات أصبحت سيدة الموقف أما الجرس فقد سكت، بينما جلس المدير والمعلمون في انتظار تدخل السلطات (تصوير الأخبار)
المدرستان لم تستطيعا اسنقبال تلامذتهما بسبب المستنقعات (تصوير الأخبار)
وقال ولد محمدن لمراسل الأخبار إن الحاكم والعمدة عاينا المدرسة ولكنهم لم يتدخلوا إلا اليوم حينما أتوا بصهريج لشفط المياه غير أنه لا يتوقع أن يتمكن من إنهاء شفط المستنقعات اليوم.
وحمل المدير السلطات المحلية مسؤولية عدم افتتاح الدراسة في وقتها قائلا إنهم لم يستجيبوا لنداءاته المتكررة بتهيئة المدرسة للافتتاح.
الصورة لا تكفي
المستنقعات ملأت المكان بالروائح الكريهة، لكن الصورة لا تستطيع نقلها كما علق أحد المعلمين (تصوير الأخبار)
واشتكى المعلم من عدم إصلاح جدار المدرسة الذي أسقطته الأمطار قائلا إن السلطات المحلية بالمقاطعة ظلت تتفرج على مأساة المؤسسة.
لم يدخلوها وهم يطمعون
لم يستطع آباء هذه المجموعة من اطفال الشارع توفير التعليم لهم لكنهم اليوم دخلوا المدرسة للاستراحة من تعب التجوال مستغلين تهدم حائطها (تصوير الأخبار)
هؤلاء الأطفال الذين عجز آباؤهم عن إدخالهم في المدارس كانوا فيما يبدو مشتاقين للتمدرس على غرار أقرانهم؛ فحين سألناهم هل هم تلاميذ في المدرسة أجابوا بنعم ولكن حين سألناهم عن القسم الذي يدرسون فيه لم يستطيعوا الجواب وبدا أنهم لا يعرفون أن المدرسة تتشكل من أقسام وسنوات.
إقبال ضعيف
فقد قال مدير هذه المدرسة محمد ولد ودن لمراسل الأخبار إن نسبة الإقبال في مدرسته كانت 10% رغم أن نسبة حضور المعلمين كانت 100% وعزا المدير هذا الضعف في الإقبال إلى عدم عودة الكثير من الأسر للعاصمة حتى الآن بالإضافة للشائعات التي تحدثت عن تأجيل الافتتاح الدراسي في الأيام الماضية.
وتوقع ولد ودن أن يزداد الإقبال غدا وبعد غد بنسبة 50% و70% على التوالي على أن يكتمل مع نهاية الأسبوع مع تأكد الأسر من بدء الدراسة.