تخطى الى المحتوى

مخيم أطفال العائدين بنواذيبو ..آلام الأمس وأحلام الغد

جدول المحتويات

وكالة الأخبار _ نواذيبو

ممارسة الرياضة أكثر ما يغري ولد العربى فى أنشطة المخيم

ممارسة الرياضة أكثر ما يغري ولد العربى فى أنشطة المخيم

وسط المدرسة البحرية بنواذيبو يتابع أطفال العائدين من السينغال ومالي أيام مخيمهم الأول وسط آمال لدي القائمين علي العملية بأن يتجاوز الأطفال سنوات الغربة ويستشعرون دفئ الوطن بعد سنوات من الضياع خارجه.

المخيم الذي يستمر لغاية الخامس عشر من أكتوبر 2009 يشارك فيه خمسون طفلا تم اختيارهم من قبل وكالة اللاجئين من أجل قضاء ايام المخيم بالمدينة الساحلية التي تقع علي ضفاف المحيط الأطلسي وسط جو من الود يسود معسكر الأطفال السياحي كما يقول عدد من أبناء اللاجئين المشاركين فيه.

ممارسة الرياضة أكثر ما يغري ولد العربى فى أنشطة المخيم إضافة إلى الألعاب الجماعية والتى يقول إنها تخلق جوا من الراحة
بين المشاركين, وتجعلهم أبناء الأسرة الواحدة بعد أن فرقتهم سنوات الضياع وجمعهم دفئ الوطن اليم في ‘حدي مدنه الهادئة.

نفس الشعو لدي جبريل با الذي تجاوز السنة العاشرة من عمره دون ان يري ثري الوطن والقاطن حاليا في مدينة روصو جنوب موريتانيا منذ عودته قبل سنة من الآن.

يرى “جبريل با” بأن الجو مريح وهو يمارس رفقة زملائه العديد من الأنشطة الترفيهية من ألعاب جماعية, وزيارات ميدانية لمختلف معالم المدينة وهذا ما يجعله فرحا مسرورا بهذه الأجواء الرائعة التى يعيش فيها كما يقول”.

محمد ولد الكورى المشرف العام على المخيم في نسخته الثانية

محمد ولد الكورى المشرف العام على المخيم في نسخته الثانية

أما فاطمة آل (15 سنة) والتي تدرس في السنة النهائية من التعليم الأساسي فتري في المخيم فرصة للراحة وفرصة كذلك للإستفادة من الدروس المجانية التي يقدمها القائمون علي المخيم خصوصا في اللغة العربية مما يعزز آمالها بالتواصل مع شرائح أخري فرقتها معهم السياسية والجغرافيا وحالت بين اللقاء معهم سنين عجاف قضتها بعيدا عن الأهل والدار.
محمد ولد الكورى المشرف العام على المخيم في نسخته الثانية يصف الجهود المبذولة من قبل الوكالة بأنها محاولة جادة لردم الهوة وتقوية الوشائج بين الأطفال الموريتانيين بغض النظر عن الماضي الذي عاشوه.
ويري ولد الكوري في حديثه مع “الأخبار” أن المخيم فرصة لتعريف الأطفال بالوطن وبترسيخ الوطنية وهو خيار تبنته الدولة الموريتانية ومصرة علي تطبيقه من أجل تجاوز الأمور التي علقت بنفسيات الأطفال.
ويضيف ولد الكورى إن عدد المشاركين في النسخة الثانية من المخيم يبلغ خمسين مشاركا منهم ثلاثون مشاركا من مختلف المناطق وعشرين مشاركا من نواذيبو وهم من الشرائح الضعيفة التي تقطن أحياء الصفيح .
وقال ولد الكورى إن برنامج المخيم ينصب أساسا حول تقديم بعض المحاضرات التعريفية بموريتانيا , ولغتها ومكوناتها العرقية المختلفة .

الأحدث