تخطى الى المحتوى

الجبهة ترى في أحداث كوناكري "دليلا مؤسفا" على صدق تحليلها

جدول المحتويات

زعيم الانقلاب والحاكم العسكري في غينيا كوناكري المقدم داديس كمرا (الفرنسية)

زعيم الانقلاب والحاكم العسكري في غينيا كوناكري المقدم داديس كمرا (الفرنسية)

قالت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في موريتانيا إن أحداث العاصمة الغينية كوناكري تذكر سكان شبه المنطقة وأفريقيا بشكل عام بـ”شبح القمع الجهنمي” ضد المواطنين المتعطشين للديمقراطية والعدالة.

ورأت الجبهة، في بيان وزع في نواكشوط وتوصلت به “الأخبار” اليوم الخميس 1 أكتوبر 2009، أن “العنف الأعمى” الذي واجهت به “زمرة المقدم داديس كمرا” الشعب الغيني يمثل، بكل أسف، “دليلا مؤلما” على دقة تحليلها الذي أكدته”مرارا” والمتمثل في العلاقة الواضحة بين الانقلابات العسكرية وبين الاضطرابات السياسية والاجتماعية.

وجاء بيان الجبهة تعليقا على أحداث كوناكري التي أسفرت عن مقتل 157 وجرح أكثر من ألف بعد أن أقدم الجيش الغيني على قمع مظاهرات حاشدة نظمتها المعارضة ضد ترشح الحاكم العسكري لغينيا إلى الرئاسة.

وانتهزت الجبهة، وهي تحالف من الأحزاب السياسية المعارضة في موريتانيا، الفرصة للتأكيد على أن القوة العسكرية العمياء، حتى لو أحرزت مباركة الأطراف الأجنبية المهتمة وتأييد الانتهازيين السياسيين، “ليس بوسعها أن تضمن الاستقرار السياسي الذي يمثل شرطا للسلم الاجتماعي والحركية الاقتصادية”.

وأشار البيان إلى أن حلول الإشكالات القائمة في غينيا، “كما في موريتانيا”، توجد في الحوار والتشاور “لا في العنف والأحادية” حسب البيان.

وقالت الجبهة إنها “وهي تنحني أمام ذكرى ضحايا القمع الأعمى، لتدعو كل المواطنين الأفارقة إلى الوقوف وقفة رجل واحد ضد تفاقم الانقلابات وضد انتهاك الحقوق والحريات الديمقراطية في القارة”.

الأحدث