جدول المحتويات
وقال عصمان سيْ، محامي المعتقل، إن اسم موكله هو صيدو نورو طال المولود سنة 1980 في السنغال ويحمل بطاقة تعريف وجوازا سنغاليين، وذلك بينما يجري البحث عن المدعو صيدو كان المولود سنة 1979 في موريتانيا.
وأضاف المحامي في تصريحات نقلتها صحيفة “لوكوتيديان” السنغالية إن الشرطة السنغالية “لم توقف الشخص المطلوب”.
وقال سيْ إن موكله “سنغالي الجنسية ويتوفر على الوثائق التي تثبت ذلك ولذا لا يمكن تحت أي ظرف كان أن تسلمه داكار إلى بلد ثان”.
وكانت غرفة الاتهام لدى محكمة داكار قد وافقت على طلب السلطات الموريتانية تسليم المعتقل إليها وهو القرار الذي اعتبره محاميه “فاقدا للأساس القانوني”.
واتهم المحامي السلطات الموريتانية بانتهاج “العنصرية” في حربها ضد الإرهاب واستغلالها “لتصفية أشخاص من الزنوج بشكل خاص”، حسب رأيه.
وحذر سيْ من تسليم موكله إلى نواكشوط قائلا إن حياته “ستكون في خطر” داعيا الرئيس السنغالي عبد الله واد إلى عدم الاستجابة لطلب موريتانيا.
وتتهم السلطات الموريتانية الشخص المعتقل في السنغال بالمشاركة في تدبير الهجوم الانتحاري على السفارة الفرنسية في الثامن من شهر أغسطس الماضي والذي أسفر عن مصرع منفذه وجرح ثلاثة أشخاص.
وسبق أن نقلت وسائل إعلام سنغالية عن مصادر التحقيق قولها إن المعتقل اعترف أمام المحققين بالضلوع في الحادثة.