تخطى الى المحتوى

تجدد أزمة العمال الظرفيين ببلدية نواذيبو والأخيرة تبرر

جدول المحتويات

وكالة الأخبار _ نواذيبو

معطل ولد أبيليل (تصوير الأخبار)

معطل ولد أبيليل (تصوير الأخبار)

أمام بلدية نواذيبو يجلس معطل ولد أبيليل ذو الستين ربيعا في انتظار انفراج أزمته التي دخلت شهرها السابع وسط أجواء من اليأس بدأت تفضي بظلالها علي الأسرة الفقيرة.
ولد أبيليل يتذكر بمرارة تلك الساعة التي أبلغ فيها بفصله مع عشرات العمال دون مسوغ قانوني ودون سابق إنذار بعد شهر من العمل طمعا في راتب زهيد يسد به رمق أطفاله وزوجته التي تكابد اليوم لتعوض خسارة الأسرة من خلال جمع ما تيسر من نقود لضمان استمرارية البيت بعد الفاجعة كما يقول.

بعد تردد علي البلدية أخبره المحاسب أن العمدة قرر تعويضه عن ثلاثة أشهر مقابل التنازل عن شهرين من الراتب لكنه رفض التنازل وأختار الحرمان بدل المشاركة في قتل مستقبل عشرات العمال من أمثاله ممن يخضعون للابتزاز من أجل التنازل عن رواتبهم الزهيدة أصلا.

يستعرض معطل ولد أبيليل بمرارة كيف أن رفاقه باتوا يأنبونه بشكل مستمر لأنه رفض التنازل عن راتب شهرين مقابل تسوية الوضعية ويطالبونه بالكف عن “التمرد” لأن الظلم الممارس عليه من قبل المجلس البلدي لم يعد من الممكن رفعه في ظل رفض العمدة مجرد الحديث عن الأزمة التي يعيشها هو ورفاقه.

غير أن الأمين العام لبلدية أنواذيبو السيد محمد معروف ولد أبراهيم برر الأمر بتزايد الأعباء المالية للبلدية خلال الفترة الأخيرة قائلا إن “العمال الظرفيين” يمكن الاستغناء عنهم كلما كانت الحاجة ملحة لذلك وهو ما أعتمدته البلدية خلال خطتها الجديدة.

الأحدث