جدول المحتويات
أحداث العنف في كوناكري أدت إلى مقتل أكثر من 87 قتيلا صور(ا.ف.ب)
وقال الحزب المعارض “إن تكتل القوى الديمقراطية تلقي بغضب شديد نبأ المذبحة البشعة التي أقدمت عليها السلطات العسكرية الحاكمة في جمهورية غينيا، حيث أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين المعارضين لترشح قائد الطغمة العسكرية النقيب “موسى داديس كمرا” للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في يناير المقبل، مما أدى إلى سقوط سبعة وثمانين (87) قتيلا على الأقل ومئات الجرحى، وارتكاب جرائم شرف ضد النساء؛ وما تزال الأنباء تتوارد عن استمرار القتل والقمع والتنكيل”.
وأضاف الحزب في بيانه الذي تلقته وكالة “الأخبار” المستقلة “لقد جاءت هذه المذبحة بعد قرار أحزاب المعارضة والقوى الحية في البلاد تنظيم مظاهرة سلمية، ترفض قرار “داديس كمرا” بالتمسك بالسلطة عن طريق القوة، وفرض الأمر الواقع عبر مهزلة انتخابية، لن يفوز فيها غيره.
ومعلوم أن “داديس كمرا” قد أعلن عند استيلائه على السلطة أنه سيخلص البلاد من الدكتاتورية، وأنه لن يترشح للانتخابات، كما هي عادة الانقلابيين؛ لكنه انقلب على تعهداته أسوة بـ”أخيه الموريتاني” كما أكد في مناسبات عدة كما يقول حزب التكتل في بيانه”.
وخلص الحزب إلي القول “إن التكتل ليدين بشدة هذه المجزرة، ويعلن تضامنه الكامل مع الشعب الغيني الشقيق ومع قادة أحزابه السياسية، ونخبه الوطنية، وينحني إجلالا للشهداء الذين ماتوا دفاعا عن حريتهم ومستقبل أبنائهم، ضد استمرار الدكتاتورية العسكرية التي حولت أغنى بلد في المنطقة إلى أحد أفقر دول الغرب الإفريقي.
كما ناشد التكتل الدول المجاورة والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، أن تتحمل مسؤولياتها، وتوقف المجازر القائمة، وتقدم القتلة والآمرين بها إلى العدالة، وإجبارهم على التنحي عن السلطة، حتى يفسح المجال أمام انتخابات حرة وشفافة، يختار فيها الشعب الغيني من يسوس أمره بكل حرية، بعيدا عن الترهيب والتنكيل.