جدول المحتويات
وقالت سلطة التنظيم، في بيان لها في 17 من الشهر الجاري حصلت عليه “الأخبار”، إن النزاع الأول يأتي على خلفية شكوى تقدمت بها شركة “ماتل” ضد شركة “شنقيتل” ويتعلق بتقاسم استغلال بنى تحتية.
أما النزاع الثاني فيأتي على خلفية شكوى من شركة موريتل ضد شركة شنقيتل تتعلق بامتناع الأخيرة عن تأجير مجال إرسال على محور نواكشوط نواذيبو.
فيما تعلق النزاع الأخير بشكوى أودعتها شركة شنقيتل ضد شركة موريتل وتتعلق بتوسعة الارتباط بين شبكتيهما.
الكلمة الفصل
وبشأن النزاع الثاني رفضت السلطة إلزام “شنقيتل” تأجير طاقة إرسال على محور نواكشوط-نواذيبو مؤكدة استحالة الاستجابة للطلب فنيا.
وفي قرارها بشأن النزاع الثالث ألزمت سلطة التنظيم شركة موريتل الاستجابة لمطلب شنقيتل المتمثل في توسعة الارتباط المشترك بين الشبكتبن.
ورفضت السلطة طلبات التعويض والغرامة التي توصلت بها في مختلف النزاعات.
قرارات ملزمة
وكانت سلطة التنظيم قد عكفت على فحص شكاوى الأطراف وعقدت سلسلة اجتماعات بها من أجل التوصل إلى “حلول بالتراضي” بين الشركات.
وبعد تعذر التوصل إلى حلول بالتراضي دعا مجلس سلطة التنظيم الأطراف في 8 و9 من الشهر الجاري في اجتماع مشترك لسماع حجج مختلف الأطراف المتنازعة.
واجتمع المجلس في 13 من سبتمبر الجاري ليصدر قراراته النهائية بشأن النزاعات.