جدول المحتويات
تعرف أسواق انواذيبو ارتفاعا كبيرا في أسعار الخضروات بسبب الندرة جعل أغلب المواطنين يعجزون عن توفير وجباتهم اليومية المرتبطة بهذه المادة.(تصوير الأخبار)
تعرف مدينة أنواذيبو هذه الأيام إ ارتفاعا كبيرا لأسعار الخضروات وإزاء هذا الارتفاع تزداد المخاوف من لدن المواطنين وهم بالكاد يجدون المواد الأساسية لإكمال وجباتهم الغذائية .
من خلال هذا التقرير تستعرض وكالة” الأخبار” انطباعات وهموم المواطنين أمام هذا الارتفاع الذي يمس إحدى أهم مكونات الوجبة الغذائية الموريتانية .
الجمعة منت أبراهيم إحدى السيدات اللواتي قدمن من أطراف المدينة بغية شراء الخضروات في السوق المركزي رأت في في حديثها ل” للأخبار ” أن أسعار الخضروات تشهد ارتفاعا غير مسبوق منذ خمسة أيام ، وأن المواطنين لم يعد بإمكانهم شراؤها لغلاء أثمانها.
منت أبراهيم اشتكت من عدم قبول الباعة بيع نوعية واحدة بمفردها ، بل يلزمون الزبون بشراء نوعيات متعددة .
وترجع منت إبراهيم هذا الارتفاع الكبير إلى الاحتكار الذي يمارسه باعة الخضروات على المواطنين الذين يحتاجون إلى هذه المواد لإعداد وجباتهم الغذائية.
الطماطم.. هي الأغلى
تقول جمعة منت إبراهيم وهي إحدى المتسوقات في نواذيبو إن الارتفاع فاق القدرة الشرائية للمواطنين وان الاحتكار هو السبب(تصوير الأخبار)
وغير بعيد من الطماطم يبلغ سعر الجزر 500 أوقية فيما يصل الباذنجان 400 أوقية .
وأمام هذا الوضع يجد المواطنون أنفسهم مضطرين إلى ترك الخضروات بعد عدم القدرة عليها للبحث عن بدائل إن وجدت.
اتهامات ومناشدات
ولد فال طالب السلطات الرسمية بالتدخل لتنظيم أسعار الخضروات وعدم إلقاء الحبل على الغارب لتجار الخضروات الذين لا يريدون إلا الأرباح .(تصوير الأخبار)
وطالب ولد محمد فال السلطات الرسمية با التدخل لتنظيم أسعار الخضروات وعدم إلقاء الحبل على الغارب لتجار الخضروات الذين لا يريدون إلا الأرباح
واعتبر ولد محمد فال أن مايجرى مجرد مضاربات التجار لكسب الأرباح وهو ما يؤدي إلى سحق الفقراء.
و يرى البعض من التجار أن تلف كميات كبيرة من الخضروات أثناء جلبها من المغرب في الفترة الأخيرة ربما يكون السبب وراء هذا الارتفاع وهي حيلة كما يقول المواطنون يريد بها التجار تعويض ما فقدوا من خسائر ولو على حساب المواطنين الضعفاء .