شهد سوق الأغنام حركة كبيرة منذ ساعات الصباح الأولى (تصوير الأخبار)
في أول أيام عيد الفطر المبارك شهدت أسوا ق الأغنام بالعاصمة الموريتانية نواكشوط حركة غير مسبوقة من أجل شراء شياه العيد التي تعد عادة دأب الموريتانيون عليها في مختلف المناسبات والأعياد.
وقد توجه العشرات من أرباب الأسر مباشرة بعد صلاة العيد إلى أسواق الغنم الرئيسة ليتولوا بأنفسهم الإشراف على اختيار الشاة المفضلة التي يحبب لدي الموريتانيين أن تكون “كبشا” أوشاة ضأن على الأقل، فيما يتوجه أصحاب الدخول المحدودة إلى أسواق “الماعزل” عليهم يجدون فيها متنفسا يخفف عليهم تكاليف العيد.
أسعار مرتفعة وإقبال كبير
السلاخة والشواية أكثر المستفيدين (تصوير الأخبار)
رغم الارتفاع المذهل الأسعار الأغنام إلى أن أرباب الأسر مصرون على اغتنامها بكل الأثمان ويري محمد وهو تاجر في سوق الغنم إن حركة السوق شهدت إقبال صباح اليوم الأحد غير مسبوق وأصبح تجار الغنم أهم أصحاب الكلمة الفصل ، مؤكدا أن السبب في ذلك يعود إلى ضيق الوقت وكثرت الطلب، مستبعدا أن يكون هناك نقصا في العرض.
أما سيدي محمد وهو رب أسرة فقد أستغرب هذا الارتفاع المفاجئ الأسعار الأغنام مطالبا الدولة بالقيام بواجبها الرقابي حتى لا تحدث المضاربات في الأسعار ويتم استغلال الأوقات المحرجة، مضيفا أنه جاء بملغ أربعة عشر ألف أوقية ولم يستطع الحصول على شاة مناسبة.
"السلاخة" "والشواية" أكثر الرابحين
في غمرة انشغاله وتحت ضغط الزبناء يقف أمبارك منذ صباح اليوم في المكان المخصص لتجهيز الشياه بعد ذبحها والمعروف محليا ب “مكان أسليخه” يقول أمبار الذي يمتهنه هذه المهنة منذ سنوات إن هذا العيد شهدا إقبالا منقطع النظير وإنه أستطاع منذ طلوع شمس يوم العيد ان يسلخ أكثر من 20شاة بمبلغ 2000 أوقية لكل شاة ويتوقع أن يزداد العدد مع مرور الوقت، أمبارك يساعده أبنه الذي يتولى مهمة الشي حيث يفضل البعض شي شياهه بعد سلخها لتصل الأسرة وقد أصبحت جاهزة للاستعمال أسعار الشي هي الأخرى لا تقل صعوبة عن نظيرتها، أمبارك يقول إن يوم العيد يعد الفرصة الوحيد في تحقيق أكبر قدر من الإرباح حيث يتوقع على حد تعبيره ضعف السوق طلية شهر كامل.
وبين “السلاخة والشواية وتجار” الغنم يضيع المواطن البسيط الذي أصر على أن يجلب الفرحة الأفراد أسرته بكل الطرق والوسائل.