تخطى الى المحتوى

الأخبار تتجول في أسواق نواذيبو وترصد انطباعات المواطنين في يوم العيد

جدول المحتويات

الأخبار – نواذيبو

تعيش عروس الأطلسي الموريتانية أجواء عيد الفطر المبارك,.
وإزاء حلول هذه المناسبة السعيدة , تزداد الحيوية بين صفوف السكان الذين يممون وجوههم شطر الأسواق لإقتناء حاجاتهم
وشراء متطلباتهم لتخليد العيد المبارك .

“وكالة أنباء الأخبار المستقلة” تجولت في أسواق المدينة المترامية الأطراف ., ورصدت إنطباع المواطنين فى الأسواق قبيل مغادرتهم إياه بعد إنتهاء تسوقهم .

توافر في الألبسة …غلاء في الأسعار

فاطمة منت محمد إحدى السيدات التي قدمت إلى سوق العاصمة المركزي رفقة ابنتها ذات الخمس سنوات, لتشتري لها مستلزمات العيد .
منت محمد قدمت العاشرة صباحا وبقيت تتجول بين المحلات إلى حدود الثانية زوالا وقد أعياها التعب وبدت ملامح النصب عليها ولكن بلا جدوى, ولم تعثر على بغيتها تحدثت إلى “وكالة الأخبار”
على مضض قائلة: الأسعار غالية جدا ولم يعد بإمكاننا شراء متطلبات العيد بسبب الإرتفاع المذهل للأسعار
ورغم إرتفاع الأسعار إلا أن سوق الملابس يشهد إنتعاشا وحركية غير مسبوقة فى أنواذيبو من قبل السكان

الخياطة: موسم الانتعاش

تعرف الخياطة هذه الأيام فترة رواج غير مسبوقة وذالك بسبب الطلب اللامحدود على الدراعة ويضيف أحمد ولد الحسن
أحد الخياطة بالسوق المركزى إن هذه الفترة هي “العرس السنوى ”
الذى ينتظرونه بفارغ الصبر لتحقيق مبتغاهم .
ويضيف ولد الحسن “نحن نعمل في هذه الفترة آناء الليل وأطراف النهار ” وذالك للطلب المتزايد المقدم إلينا والدخول الكبيرة التي نجنيها في هذه الفترة , ولايزال الإقبال عاديا ولكن مع إقتراب ليلة العيد فإنه يبلغ ذروته

هل من ملاذ آخر

تعتبر الدكاكين التي تبيع الألبسة المستعملة (رباخ ) قبلة مفضلة لدى ساكني المدينة , وتغص هذه الأيام با المتسوقين من مختلف شرائح المجتمع ‘ ويضيف السيد يحي ولد محمد أحد الذين إلتقيناهم فى هذه الدكاكين بأن سبب هذ الإقبال هو النوعية الجيدة من الألبسة التى توجذ فئ الدكاكين رغم استعمالها سابقا وانخفاض أسعارها وهو ما حدا با المواطنين إلى أن يمموا وجوههم شطرها فرارا من جحيم أسعار السوق والتى يضيف ولد محمد لاتحوى سوى المنتجات الردئية .وأغلبيتها لاتستمر سوى لفترة قصيرة , ويعتبر ولد محمد أن الأحذية وألبسة الأطفال وغيرها من المستلزمات متوفرة فى هذه الدكاكين .
واعتبر أن المواطنين في السابق كانوا يتحاشونها لكن مع ضعف إمكانياتهم وحلول الأزمة العالمية أصبحوا مرغمين على التوجه إلى المحلات المذكورة علها توفر بعض احتياجاتهم

سوق الحيوان: إقبال يتزايد

دأب السكان في كل عيد على الإقبال على سوق الحيوان من أجل شراء الأغنام , ويضيف محفوظ ولد أمهيدى بائع أغنام بسوق المواشى أن الإقبال أخذ يزداد مع بداية العد التنازلى ليوم العيد الذى يبلغ الإقبال ذروته

واعتبر محمد أحمد ولد عبد الرحمان أحد الذين إلتقيناهم في سوق
الحيوان أن أسعار الأغنام متفاوتة , فمنها الغالي ومنها من هو دون ذالك رغم دخوله في معركة حامية الوطيس مع بائع الغنم في خفض
السعر

وتتراوح أسعار رؤوس الأغنام مابين تسعة عشر ألف أوقية إلى خمسة وثلاثين أوقية للنوعية الأعلى

الأحدث