جدول المحتويات
تعيش عروس الأطلسي الموريتانية أجواء عيد الفطر المبارك,.
وإزاء حلول هذه المناسبة السعيدة , تزداد الحيوية بين صفوف السكان الذين يممون وجوههم شطر الأسواق لإقتناء حاجاتهم
وشراء متطلباتهم لتخليد العيد المبارك .
“وكالة أنباء الأخبار المستقلة” تجولت في أسواق المدينة المترامية الأطراف ., ورصدت إنطباع المواطنين فى الأسواق قبيل مغادرتهم إياه بعد إنتهاء تسوقهم .
توافر في الألبسة …غلاء في الأسعار
منت محمد قدمت العاشرة صباحا وبقيت تتجول بين المحلات إلى حدود الثانية زوالا وقد أعياها التعب وبدت ملامح النصب عليها ولكن بلا جدوى, ولم تعثر على بغيتها تحدثت إلى “وكالة الأخبار”
على مضض قائلة: الأسعار غالية جدا ولم يعد بإمكاننا شراء متطلبات العيد بسبب الإرتفاع المذهل للأسعار
ورغم إرتفاع الأسعار إلا أن سوق الملابس يشهد إنتعاشا وحركية غير مسبوقة فى أنواذيبو من قبل السكان
الخياطة: موسم الانتعاش
أحد الخياطة بالسوق المركزى إن هذه الفترة هي “العرس السنوى ”
الذى ينتظرونه بفارغ الصبر لتحقيق مبتغاهم .
ويضيف ولد الحسن “نحن نعمل في هذه الفترة آناء الليل وأطراف النهار ” وذالك للطلب المتزايد المقدم إلينا والدخول الكبيرة التي نجنيها في هذه الفترة , ولايزال الإقبال عاديا ولكن مع إقتراب ليلة العيد فإنه يبلغ ذروته
هل من ملاذ آخر
واعتبر أن المواطنين في السابق كانوا يتحاشونها لكن مع ضعف إمكانياتهم وحلول الأزمة العالمية أصبحوا مرغمين على التوجه إلى المحلات المذكورة علها توفر بعض احتياجاتهم
سوق الحيوان: إقبال يتزايد
واعتبر محمد أحمد ولد عبد الرحمان أحد الذين إلتقيناهم في سوق
الحيوان أن أسعار الأغنام متفاوتة , فمنها الغالي ومنها من هو دون ذالك رغم دخوله في معركة حامية الوطيس مع بائع الغنم في خفض
السعر
وتتراوح أسعار رؤوس الأغنام مابين تسعة عشر ألف أوقية إلى خمسة وثلاثين أوقية للنوعية الأعلى