جدول المحتويات
السيدات العاملات في دكاكين رمضان في نواذيبو رأين في الاتهام مؤامرة لحرمانهن من رواتبهن (تصوير الأخبار)
وأكدت بنت الحاج في حديث لوكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الخميس 17 سبتمبر 2009 بأنها وزميلاته العاملات في دكاكين رمضان “أخبرن منسق عملية رمضان في البداية بفساد الموازين لكنه أمرهن بمواصلة العمل، ليفاجئن بهذه التهم التي هي ظلم سافر لهن”.
وناشدت المتحدثة باسم المجموعة السلطات الرسمية في موريتانيا بالتدخل لإنصافهن وحل مشكلتهن العالقة، مشيرة إلى التناقض بين المبلغ الذي قاله المفتش (ثلاثة ملايين أوقية) وما تقوله مفوضية الأمن الغذائي من أن المبلغ هو مليونين ونصف فقط.
وأضافت بنت الحاج أنها وزميلاتها على استعداد للذهاب إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لإبلاغه شخصيا بهذه المشكلة, فهن للواتي كن ينتظرن بفارغ الصبر رواتبهن الزهيدة، قبل أن تختلق هذه المشكلة التي يراد منها حرمانهن من حقهن في الرواتب، وهو ما لن نقبلنه وسنسعى بكل جهدنا لاستعادتها مهما كلفنا ذلك”.
وتتهم في القضية ثماني سيدات كن يعملن في الدكاكين التي فتحتها السلطات الموريتانية لتخفيض أسعار المواد الاستهلاكية وبلغ عددها عشر دكاكين في مدينة نواذيبو قبل أن تتدخل مفوضية الأمن الغذائي وتزيد العدد بعشر دكاكين أخرى.