جدول المحتويات
من اليمين مبارك ولد بيروك واباه ولد السالك ومحمد فال ولد عمير والحسين ولد محنض وسيد ولد الأمجاد (تصوير الأخبار)
وشارك في إنعاش السهرة عدد من رواد الصحافة المستقلة من بينهم امبارك ولد بيروك أول مدير نشر في هذه الصحافة، واستعرض المشاركون تجربة البدايات الأولى وتطورات الصحافة المستقلة حتى اليوم.
نشأة في ظل الحكم العسكري
مبارك ولد بيروك مدير نشر أول صحيفة موريتانية مستقلة (تصوير الأخبار)
وتحدث ولد بيروك عن هذه البدايات الصحفية قائلا إنهم كانوا يعتبرون أنهم يقومون بثورة وأن الصحافة المستقلة ساهمت في خلق الانفتاح السياسي الذي حدث في بداية التسعينات رغم ما تعرضوا له من مضايقات “حيث كانت أعداد الصحيفة تبقى لدى وزارة الداخلية أكثر من نصف شهر” مضيفا إن صدور قانون منظم للصحافة بعد التعددية لم يحسن من الأمور.
واستعرض ولد بيروك عدد من المضايقات تعرضت لها الصحافة وخاصة بعد تفكيرهم في إنشاء شركة طباعة بدعم من الألمانيين وهو ما حدا بالسلطات إلى التفكير الجاد في ضرب مصداقية الصحافة فدعمت إنشاء كيانات نقابية منافسة للنقابة الجادة.
كشف صفقة ذخائر فاسدة
اباه ولد السالك المدير الناشر لصحيفة موريتانيا نوفيل (تصوير الأخبار)
وتحدث ولد السالك عن تحقيق آخر حول التقاسم القومي للسلطة هددت الصحيفة بعده مضيفا أن انزعاج السلطة من هذه التحقيقات دفعها إلى حظر الصحيفة لمدة تسعة أشهر وهو ما حدا به إلى توقيف نشرها نهائيا رغم محاولات من السلطة لعودتها قام بإحداها ولد الطائع نفسه.
موسم المصادرات…
محمد فال ولد عمير المدير الناشر لصحيفة "لاتريبين" (تصوير الأخبار)
وقال ولد عمير إن الصحافة المستقلة ساهمت مع ذلك في لجم السلطة معطيا مواقف لعبت فيها دور الكابح لعدد من المشاكل الكبيرة “فلولا الصحافة المستقلة لكانت أزمة الأحواض الناضبة بين موريتانيا والسنغال سنة 2000 تطورت إلى أحداث عنف كما وقع سنة 1989”.
تجربة معربة…
الحسين ولد محنض المدير الناشر ليومية الأمل "تصوير الأخبار"
وتطرق ولد محنض إلى المصادرات والحظر التي تعرضت له الصحف العربية متطرقا بالخصوص لحظر صحيفة العلم بعد إجرائها تحقيقا لم يرق لبعض رجال الأعمال فاستغلت السلطات فرصة إجراء الجريدة مقابلات عن تنظيم ضمير ومقاومة فحظرتها “رغم أن السبب الحقيقي هو محاباتها لرجال الأعمال المنزعجين من التحقيق” .