تخطى الى المحتوى

التكتل: البلد يعيش أزمة شاملة والمخرج هو الحوار الجاد

جدول المحتويات

قال حزب تكتل القوى الديمقراطية إن موريتانيا تمر اليوم ” بأزمة حادة متعددة الأوجه اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا وسياسيا”، داعيا “لحوار وطني جاد يمكن من القيام بتمحيص شامل لكافة هذه الأوضاع وأسبابها، بدأً بإجراء تحقيق حول اقتراع 18/07/2009 والظروف التي جرى فيها، حتى تُخلق أرضية سياسية لوضع تصور وطني للخروج من الأزمة”.

ورأى الحزب في بيان صادر عن لجنته الدائمة اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2009 وتلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه أن “كل قطاعات الاقتصاد تكاد تكون مشلولة بسبب اجتماع عامليْ الأزمة الاقتصادية الدولية الخانقة والارتجال وسوء التسيير”، مع “انتشار البطالة وغياب خدمات المرافق العامة وخطر الفيضانات الذي يهدد مئات الآلاف من المواطنين، وسوء حال المرافق الصحية وتفشي الأوبئة وتراكم الأوساخ والقمامات والمياه الراكدة والمستنقعات”.

وفي الجانب الأمني رأى الحزب أن البلد يعرف “انتشار الإجرام والاعتداء على الأموال والأنفس بشتى أنواعه”، قائلا: إن موريتانيا “أصبحت معقلا من معاقل الإجرام الدولي، كالإرهاب والاتجار بالمخدرات، مع عجز مؤسسات الدولة، إدارة وقضاء، عن التصدي لهذه الظواهر”.

كما أكد الحزب أن “الدول تتكالب أطماعها على السيادة الوطنية تكالبا معلنا”.

الأحدث