جدول المحتويات
وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني (يمين) ووزير الداخلية محمد ولد ابيليل أثناء ترأسهما لحفل توديع البعثات(تصوير الأخبار)
وقد أشرف على حفل انطلاقة البعثات العلمية وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني مصحوبا بوزير الداخلية واللامركزية محمد ولد ابيليل.
وزير الشؤون الإسلامية قال في كلمته بالمناسبة “إن الدروس والمحاضرات وحلقات الوعظ والتذكير التي تقدم خلال شهر رمضان المبارك تمثل امتدادا وتواصلا للبعد الدعوى في موريتانيا وجعلها منارة دائمة للأخلاق الفاضلة، ورباطا للعلم ومنطلق دعوة إسلامية، بعيدة عن ثقافة الصدام والعنف التي تتنافى مع الإسلام في جوهره ومقاصده العامة والخاصة”.
وأضاف ولد النيني “إن بعثات هذه السنة قد وصلت الى 12 بعثة تتألف كل واحدة منها من 3 علماء، دأبت وزارة الشؤون الإسلامية على إيفادها خلال شهر رمضان المبارك إلى كل ولايات الوطن الداخلية.
وزير الداخلية وفي كلمة مقتضبة قال للبعثات لقد أبلغنا السلطات الجهوية في كل ولاية بقدومكم عليهم وسيكونون في خدمتكم طيلة مقامكم في الداخل، وفوق ذلك فنحن هنا سنبقى في خدمتكم ومستعدون للتحرك في حالة أي طارئ”.
وأثناء حفل توديع هذه البعثات شهد محيط القاعة محل الاحتفال احتجاجات من عدد من الأئمة والفقهاء تم استبعادهم من المشاركة في البعثات، واتهم هؤلاء اللجنة المشرفة على المقابلات بالمحسوبية وعدم مراعاة ضوابط واضحة للاختيار، مؤكدين أن بعض من تم اختيارهم لم يشارك أصلا في مسابقة الانتقاء.
أحد المحتجين أمسك بيد الوزير قائلا: “لقد ظلمت فأنا مجاز في القرآن وأحفظ مختصر خليل وإن شئت أسمعته لك كاملا فأنت تحفظه”.
وكان رد الوزير على الإمام المحتج وعلى الصحفيين الذين طلبوا تعليقا منه على تهم الخروقات التي طالت مسابقة الانتقاء، أن عليهم أن يتصلوا بالمستشار الإعلامي للوزير فهو المختص في هذا المجال.