تخطى الى المحتوى

الأمطار تتهاطل على نواكشوط ومخاوف من تفاقم أزمة المستنقعات

جدول المحتويات

أحد تقاطعات الطرق في نواكشوط وهي مليئة بالحفر وتعيق بشكل كبير حركة السير وسط المدينة(تصوير الأخبار)

أحد تقاطعات الطرق في نواكشوط وهي مليئة بالحفر وتعيق بشكل كبير حركة السير وسط المدينة(تصوير الأخبار)

شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط مساء اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2009 تهاطل كميات من المطر، كما توقعت الأخبار من قبل، وعلي مختلف مقاطعات العاصمة التسع وسط مخاوف من تفاقم أزمة الصرف الصحي، وعدم قابلية التربة لامتصاص الكميات المطرية المتساقطة مساء الثلاثاء.

وقد أدت الأمطار التي تساقطت مساء اليوم إلي انتشار عدد كبير من البرك والمستنقعات مما عكر صفو سائقي السيارات في العاصمة نواكشوط التي تفتقر لشبكة الصرف الصحي .

هذا وقد أظهرت بعض صور الأقمار الاصطناعية الخاصة بالأخبار والملتقطة في حدود العاشرة من هذا المساء، أظهرت أن الأمطار بدأت تغادر اليابسة الموريتانية في اتجاه المحيط الأطلسي غربا ومن المتوقع أن تكون التساقطات أكثر كثافة شمال وجنوب مدينة نواكشوط، خاصة في غرب ولاية إينشيري وجنوب ولاية داخلة نواذيبو وعلى طول الشريط الساحلي بين نواكشوط وروصو.

مياه المستنقعات تؤدي إلى تآكل قشرة الإسفلت في نواكشوط محدثة حفرا تحتفظ بالمياه لعدة أيام (تصوير الأخبار)

مياه المستنقعات تؤدي إلى تآكل قشرة الإسفلت في نواكشوط محدثة حفرا تحتفظ بالمياه لعدة أيام (تصوير الأخبار)

وأبدي بعض المواطنين ممن التقتهم وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة في شوارع نواكشوط مخاوفهم من أن تؤدي الأمطار إلي كارثة صحية خصوصا وان العاصمة تشهد هذه الأيام انتشار كميات كبيرة من القمامة بين الأزقة وفي الشوارع الرئيسية.

وكانت نواكشوط قد شهدت الأيام الماضية تساقطات مطرية مماثلة تسببت في أضرار مادية جسيمة وعزل عدد من الأحياء وتضررت بشكل رئيسي أحياء الصفيح وأحزمة الفقر في مقاطعات الميناء ودار النعيم بالعاصمة نواكشوط.

يذكر أن عدة ولايات ومناطق مختلفة من موريتانيا من بينها ولايات “كيدي ماغا ” و “كوركول و”لعصابه” و”لبراكنه” و “اترارزة” كانت قد شهدت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تساقطات مطرية كثيفة.

الأحدث