تخطى الى المحتوى

زوجة معتقل سلفي تتهم السلطات بمنعه من تلقي العلاج بعد إصابته بآلام حادة

جدول المحتويات

بنت أحمد تجلس وسط نسوة من أمهات وأخوات المعتقلين وسط إضراب السجناء عن الزيارة احتجاجا على منع زميلهم من تلقي العلاج (تصوير الأخبار)

بنت أحمد تجلس وسط نسوة من أمهات وأخوات المعتقلين وسط إضراب السجناء عن الزيارة احتجاجا على منع زميلهم من تلقي العلاج (تصوير الأخبار)

قالت صفية بنت أحمد زوجة المعتقل المامي ولد محمد عثمان إن سلطات السجن المدني منعت زوجها من تلقي العلاج ولم تستجلب له طبيبا من خارج السجن، مؤكدة أن زوجها يعاني آلاما حادة في بطنه وظهره وقد منعته من الصلاة قائما خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية.

وأضافت بنت أحمد في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2009 قائلة: “لقد أخبرني رقيب الحرس المداوم أن زوجي الآن يعاني نوبة حادة من الألم وأنه لم يتلق أي علاج، فلا سلطات السجن –تقول صفية- قدمت له العلاج أو ذهبت به إلى المستشفى، ولا هي سمحت لنا بذلك”.

وحملت صفية السلطات الموريتانية كامل المسؤولية عن ما يلحق بزوجها من أذى مؤكدة أن وضعه يتطلب علاجا سريعا فقد أدى الألم المتزايد عليه إلى ضيق في التنفس وهو ما يؤثر سلبا على صحته.

بنت أحمد أكدت أن سلطات السجن منعتها من الدخول على زوجها قائلة “لقد منعت من لقائه ولا يمكنني العودة دون أن أطمئن على زيارة الطبيب له، فوالدته المسنة المقعدة لن تتحمل خبر مرضه ومنعه من تلقي العلاج”.

وطالبت السلطات الموريتانية بإطلاق سراحه فورا مؤكدة أنه لم يقترف أي جرم، مع تقديم العلاج له في أسرع وقت حتى لا يتدهور وضعه الصحي.
من جهة أخرى قالت عشرات النسوة المرابطات أمام السجن المدني بنواكشوط إن السجناء رفضوا الزيارة اليوم احتجاجا على منع المامي ولد محمد عثمان من تلقي العلاج مؤكدين أنهم يعانون إهمالا للجانب الصحي في السجن المدني.

الأحدث