جدول المحتويات
مدير التعليم الثانوي والعالي أثناء تقديم عرضه عن القوانين المتظمة للمنح والأسلاك والتكوينات(تصوير الأخبار)
وتضمن اليوم الذي افتتحه وزير التعليم الثانوي والعالي أحمد ولد باهي عرضا لمدير التعليم الثانوي والعالي شرح فيه التشريعات المتعلقة بأسلاك الدراسة وأنظمة التكوين، ومبالغ المنح في الدول التي تستقبل الطلبة الموريتانيين.
كما شهد اليوم التحسيسي مداخلات قدمها طلبة يدرسون في دول المغرب وتونس والجزائر والسنغال وفرنسا عن التحديات التي تواجه الطلبة الجدد في هذه الدول.
وقدم أساتذة في جامعة نواكشوط متخرجون من نفس الدول تجربة دراستهم في تلك الدول، التي تستقطب أكثر من 90% من الطلبة الموريتانيين الدارسين بالخارج حسب معلومات اعطاها للأخبار مدير العلاقات مع المؤسسات بالوزارة عبدوتي ولد عالي.
الأمين العام للاتحاد محمد محمود ولد عبد الله: كنا نود لو حضر الملحقون الثقافيون للنشاط(تصوير الأخبار)
ورأى ولد عالي إن هذه أول مرة تنظم فيها الوزارة نشاطا من هذا النوع وأنهم يسعون لتحسين التجربة مع الزمن ويفكرون مستقبلا أن تشمل لقاءات مع المستشارين الثقافيين في الدول التي يمنح لها الطلبة.
ويقول الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا إن أغلب التحديات التي يواجهها الطلبة في الخارج ناتجة عن تهاون هؤلاء الملحقين “وهو ما جعل حضورهم ضرزريا بالنسبة للاتحاد” كما صرح الأمين العام للاتحاد محمد محمود زلد عبد الله للأخبار على هامش النشاط.
ولد عبد الله اعتبر النشاط بادرة جيدة من الوزارة تنم عن روح إيجابية “وندعو إلى استثمار هذه الروح في التعاطي مع العريضة المطلبية للاتحاد”