جدول المحتويات
منصة الندوة عند افتتاحها وعليها عمر ولد معطل (يمين) يليه عال ولد اعلاده أمين الشؤون الإسلامية والثقافة والتكوين في حزب الحالكم (تصوير الأخبار)
وزير الشؤون الإسلامية السيد أحمد ولد النيني كان أول المحاضرين ضمن الندوة الأولي التي عقدها الحزب الحاكم بقصر المؤتمرات بنواكشوط وسط حضور مكثف لوزراء الحكومة وقادة القوي السياسية الداعمة للرئيس الموريتاني الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
وزير الشؤون الإسلامية أكد على أصالة الوسطية ومحوريتها في الشريعة الإسلامية (تصوير الأخبار)
أما وزير التعليم الأسبق أبو بكر ولد أحمد فقد تعرض للوسطية ضمن الثقافة الموريتانية مذكرا بالمثل الذي درجت عليه الأمة الموريتانية من خلال قول البعض “اللسان باللسان واليد مكروف” مستعرضا نماذج من التعامل الوسطي الذي استنه قادة الفكر الإسلامي في موريتانيا خلال مراحلها الأولي (المرابطون،الزوايا)…
وقال أبوبكر ولد أحمد وهو أحد قادة التيار الإسلامي تاريخيا في موريتانيا إن بعض الشعوب تدفع ثمن انقطاعها عن الدين فمع عودة الصحوة الإسلامية الجديدة يجد الدعاة حماسا للانتقام من الماضي السيئ الذي عاشوه بسبب بعد المجتمع عن الدين مذكرا بالروح الإسلامية التي عاشها الموريتانيون طيلة القرون الماضية.
ولد أحمد رأى أن الثقافة الموريتانية تنبذ العنف وتعتمد مقارعة الحجة بالحجة مطالبا الأسر بتحمل مسؤولياتهم في تربية النشء (تصوير الأخبار)
وقال أبو بكر ولد أحمد إن البلد يعيش عقما ثقافيا حيث ماتت الندوات الفكرية وتحول الناس إما إلي المال أو السياسية مما كان له انعكاس سلبي علي حياة الآلاف من الشباب من الموريتانيين،وهو –وفق الوزير- ما أدي إلي حراك وصراع وقح علي السلطة والمال بات يهدد بشكل كبير استقرار البلاد وأمنها الداخلي في ظل استهداف جماعات العنف السياسي لها ومحاولة بعض المجموعات الخارجية تجنيد الشباب اليائس لصالح أجندتها غير المقبولة داخليا.