تخطى الى المحتوى

وزراء وعلماء وساسة يناقشون الوسطية في الإسلام بدعوة من الحزب الحاكم

جدول المحتويات

منصة الندوة عند افتتاحها وعليها عمر ولد معطل (يمين) يليه عال ولد اعلاده أمين الشؤون الإسلامية والثقافة والتكوين في حزب الحالكم (تصوير الأخبار)

منصة الندوة عند افتتاحها وعليها عمر ولد معطل (يمين) يليه عال ولد اعلاده أمين الشؤون الإسلامية والثقافة والتكوين في حزب الحالكم (تصوير الأخبار)

بحث قادة وساسة بارزون أمس السبت 12-9-2009 أضرار التطرف في موريتانيا وحملوا علي الأفكار المتشددة ضمن سلسلة ندوات قال الحزب الحاكم في موريتانيا إنه ينوي القيام بها لتنوير الشباب وتثقيف المجتمع لتحصينه ضد الأفكار المتطرفة.

وزير الشؤون الإسلامية السيد أحمد ولد النيني كان أول المحاضرين ضمن الندوة الأولي التي عقدها الحزب الحاكم بقصر المؤتمرات بنواكشوط وسط حضور مكثف لوزراء الحكومة وقادة القوي السياسية الداعمة للرئيس الموريتاني الجنرال محمد ولد عبد العزيز.

وزير الشؤون الإسلامية أكد على أصالة الوسطية ومحوريتها في الشريعة الإسلامية (تصوير الأخبار)

وزير الشؤون الإسلامية أكد على أصالة الوسطية ومحوريتها في الشريعة الإسلامية (تصوير الأخبار)

وقد دعا الوزير وهو فقيه ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى لخمس سنوات كافة المسلمين إلي الاعتماد علي النصوص الشرعية في تعاطيهم للأمور العامة وانتهاج الوسطية طريقة حياة مستدلا بمجموعة من آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية قبل أن يتطرق للوسطية بتعريفاتها المعاصرة مستشهدا بكلام عدد من فقهاء الأئمة القدماء كشيخ الإسلام ابن تيمية وبعض العلماء المعاصرين كالشيخ يوسف القرضاوي والدكتور عصام البشير.

أما وزير التعليم الأسبق أبو بكر ولد أحمد فقد تعرض للوسطية ضمن الثقافة الموريتانية مذكرا بالمثل الذي درجت عليه الأمة الموريتانية من خلال قول البعض “اللسان باللسان واليد مكروف” مستعرضا نماذج من التعامل الوسطي الذي استنه قادة الفكر الإسلامي في موريتانيا خلال مراحلها الأولي (المرابطون،الزوايا)…

وقال أبوبكر ولد أحمد وهو أحد قادة التيار الإسلامي تاريخيا في موريتانيا إن بعض الشعوب تدفع ثمن انقطاعها عن الدين فمع عودة الصحوة الإسلامية الجديدة يجد الدعاة حماسا للانتقام من الماضي السيئ الذي عاشوه بسبب بعد المجتمع عن الدين مذكرا بالروح الإسلامية التي عاشها الموريتانيون طيلة القرون الماضية.

ولد أحمد رأى أن الثقافة الموريتانية تنبذ العنف وتعتمد مقارعة الحجة بالحجة مطالبا الأسر بتحمل مسؤولياتهم في تربية النشء (تصوير الأخبار)

ولد أحمد رأى أن الثقافة الموريتانية تنبذ العنف وتعتمد مقارعة الحجة بالحجة مطالبا الأسر بتحمل مسؤولياتهم في تربية النشء (تصوير الأخبار)

وقال أبوبكر ولد أحمد إن الصحوة الإسلامية في موريتانيا أنطلقت من المحاظر والزوايا بينما الصحوة الإسلامية في بعض الدول الأخرى هي من تعيد الناس إلي الزوايا والمساجد للبعد الحاصل لتلك المجتمعات عن الدين الإسلامي.

وقال أبو بكر ولد أحمد إن البلد يعيش عقما ثقافيا حيث ماتت الندوات الفكرية وتحول الناس إما إلي المال أو السياسية مما كان له انعكاس سلبي علي حياة الآلاف من الشباب من الموريتانيين،وهو –وفق الوزير- ما أدي إلي حراك وصراع وقح علي السلطة والمال بات يهدد بشكل كبير استقرار البلاد وأمنها الداخلي في ظل استهداف جماعات العنف السياسي لها ومحاولة بعض المجموعات الخارجية تجنيد الشباب اليائس لصالح أجندتها غير المقبولة داخليا.

الأحدث