تخطى الى المحتوى

أنصار حاميدو بابا يعلنون تأسيس حركة سياسية

جدول المحتويات

كان حاميدو بابا (وسط) خلال مؤتمره الصحفي اليوم (تصوير الأخبار)

كان حاميدو بابا (وسط) خلال مؤتمره الصحفي اليوم (تصوير الأخبار)

اعتبر نائب رئيس الجمعية الوطنية والقيادي السابق في حزب تكتل القوى الديمقراطية كان حاميدو بابا أن الانتخابات الرئاسية الماضية أنهت الأزمة الموريتانية “من وجهة نظر انتخابية” مشيرا إلى أن الأزمة بأبعادها السياسية والاجتماعية لا تزال قائمة.

وأعلن حاميدو بابا، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، الأربعاء 9 سبتمبر 2009، أن أنصاره الذين دعموه في الرئاسيات الماضية قرروا تمديد ما وصفها “مغامرتهم الرائعة” من خلال إنشاء حركة سياسية تحت اسم “الحركة من أجل التجديد” (حمت).

وقال كان في المؤتمر الصحفي الذي شاركت فيه قيادات الحركة الجديدة إن أنصاره درسوا ضمن خياراتهم السياسية تشكيل حزب جديد أو الانضمام إلى حزب قائم بيد أنهم فضلوا “التأني” نظرا لكون الساحة السياسية مليئة بالحراك وأغلب الأحزاب التقليدية فيها تعاني أزمات، حسب تعبيره.

وأشار حاميدو بابا إلى أن حركته مفتوحة أمام كل الموريتانيين المتمسكين بالوحدة الوطنية داعيا “المتذمرين” من بقية الأحزاب إلى الالتحاق به من أجل ما وصفه “ممارسة السياسية بشكل مختلف”.

وقال حاميدو إنه يدعو أؤلئك الذين لا يجدون في الأطر السياسية “المشخصنة” مجالا للتعبير عن أنفسهم إلى حركته قائلا إنها تهدف إلى إعادة التأسيس للثقافة للديمقراطية.

إلى ذلك قال حاميدو بابا، ردا على سؤال لـ”الأخبار”، إنه يعتزم الدعوة حال افتتاح الدورة البرلمانية إلى تشكيل لجنة برلمانية للوقوف على أحوال المنكوبين جراء الامطار .
وبشأن علاقته بحزب تكتل القوى الديمقراطية ورئيسه أحمد ولد داداه، الذي ناضل إلى جانبه أكثر من عشر سنين قال كان: “ليست لي معه أي مشكلة شخصية وأعتبره صديقا حميما غير أننا اختلفنا سياسيا واتخذ كل منا مسارا مختلفا”.

وأرجع حاميدو أسباب النتائج التي حصل عليها في اقتراع 18 يوليو الماضي إلى “نقص الوسائل” غير أنه أكد أن الإثني عشر ألف صوت (1.53%) التي حصل عليها هي “أصوات مناضلين وليست أصوات ناخبين” حسب رأيه

وشارك المؤتمر الصحفي الذي جرت وقائعه اليوم في نواكشوط حمود ولد النباغه مدير حملة بابا خلال الرئاسيات والقيادي في الحركة الجديدة فضلا عن شخصيات أخرى ومناضلين.

الأحدث