جدول المحتويات
رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود
وأكد الحزب في بيانات صادرة عقب اجتماع المكتب الوطني على “أخذه العلم بتصديق المجلس الدستوري على الانتخابات الرئاسية” في إشارة ضمنية لاعترافه بهذه النتائج مسجلا جملة من التحفظات التي اكتنفت سياق العملية الانتخابية.
وحمل بيان مكون من 12نقطة عرضت تقيما سياسيا شاملا للانقلاب الذي قاده الجنرال ولد عبد العزيز 2008ضد نظام الرئيس ولد الشيخ عبد الله مرورا باتفاق داكار وما ترتب عليه من مسار انتخابي.
وانتقد البيان بشدة موقف القوى الدولية الراعية لاتفاق داكار وخصوصا مواقف بعض الدول الأوربية وأضاف:”وقد لوحظ على الخصوص في هذا الصدد تدخل فرنسا وانحيازها السافر (مع مالها من تأثير معروف في الشأن الموريتاني) وكذلك ألمانيا وإسبانيا إذ لم تتردد تلك الدول في التنازل عن احترام المبادئ الديمقراطية لما تظنه صيانة لمصالحها الخاصة”.
وفي سياق ذي صلة أصدر الحزب بيانا آخر حول الأزمات الاقتصادية حمل فيه ولد عبد العزيز مسئولية التدهور الحاصل وأضاف: “لقد كسر انقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز الوثبة الديمقراطية للموريتانيين كما حرم بلادنا من دعم دولي حيوي قدر بمئات مليارات الأوقية كان من شأنه التخفيف من معاناتها بشكل معتبر. بل إن الجنرال أبعد من ذلك كله، لجأ من أجل تنفيذ حملته المنسوجة من الأكاذيب، لإتلاف الممتلكات العمومية فبذر دون حساب من أجل كسب دعم شخصيات وقطاعات من الرأي العام”.
لقراءة نصوص البيانات اضغط أدناه
الأخبار تنشر النصوص الكاملة لقرارات وبيانات اتحاد قوى التقدم