جدول المحتويات
القصر شهد اليوم تطورا في ظاهرة الاحتجاج أمامه (تصوير الأخبار)
الجديد في احتجاجات اليوم أنها أخذت طابعا جديدا حيث لم يعد الأمر مقتصرا على مجموعة واحدة تطرح مطلبا موحدا ، فالمتظاهرون يتشكلون من عدة مجموعات لكل واحدة منها مطلب معين ،فضلا عن أفراد قدموا بشكايات تتعلق بمظالم أو مطالب شخصية.
إضراب من أجل "مرتنة" الوظائف
المهندسون يقولن إنهم مضربون من أجل مرتنة الوظائف في شركة النحاس بكجوجت(تصوير الأخبار)
به في اكجوجت – احتجاجا على عدم توظيفهم في شركة النحاس- إلى نواكشوط، ويضيف ولد الجد أنه شارك في اكتتاب عن طريق فرز الملفات أجرته الشركة لتعويض الخبراء الأجانب فيها ” كما يلزمها القانون لكن الشركة لا زالت تماطل وتعطي الوعود ثم تخلفها”
ويقول المتحدث باسم المجموعة إنهم بدأوا إضرابا عن الطعام منذ الحادي عشر من يوليو في اكجوجت وأن السلطات هناك أخرجتهم من المدينة مما اضطرهم للذهاب إلى نواكشوط “وبعد دخول رمضان أصيب واحد من المجموعة بمرض اضطره لإيقاف الإضراب والعودة لاكجوجت”
مطالبة بالمساواة في المساعدة
نساء حراس حي سانتر ميتير:منعونا من إيصال طلب مساعدة للرئيس (تصوير الأخبار)
نسوة حي “سانتر ميتر” كن يحملن رسالة “طلب إعانة” ولكنهن قلن إن العسكري الذي يقف أمام الرئاسة لم يقبل استلامها منهن “وهددنا إذا لم نعد من حيث أتينا”
مظالم ومطالب فردية
مريم منت سيد محمد: نريد جرعة ماء تسقينا من عطش(نصوير الأخبار)
نسوة أخريات كانت لهن شكايات يبدو أنهن لم يجدن لها حلا لدى الجهات الإدارية العادية، فإحداهن تشكو فصلا تعسفيا لابنتها التي كانت تعمل ببلدية النعمة، ومسنة تشكو محاولة جيرانها انتزاع منزلها بعد وفاة ابنها الوحيد.