جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطائع
قالت الناشطة السياسية السالكة بنت سيد أحمد رئيسة المبادرة الوطنية من أجل حماية الدستور إن الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيد أحمد الطائع ” مازال رئيسا شرعيا لموريتانيا لأن مأموريته لم تنتهي بعد”.
ودعت بنت سيد أحمد “العالم الحر” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية و الإتحاد الأوروبي والإتحاد الإفريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي “أن يتبعوا مع الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع نفس الطريقة التي تعاملوا بها مع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله”.
وجددت الناشطة السياسية في بيان أصدرته اليوم الأحد 06 سبتمبر 2009 وتلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه جددت التذكير بما وصفته “انجازات كبيرة لموريتانيا خلال العشرين سنة الماضية من بينها مشاريع كبيرة وهامة مثل محو الأمية وترقية المرأة والنهوض بالتعليم ومحاربة الفقر وإلغاء المديونية وإنشاء بنى تحتية من طرق ومياه وكهرباء ومدارس ومستشفيات”.
وقالت إن موريتانيا “بحاجة إلى مصالحة وطنية للتغلب على مشاكلها الداخلية، وتجاوز ” أزمتها الدستورية والعودة بها إلى نظام الشرعية لضمان استقرارها وتنميتها”.
وقالت إن موريتانيا “بحاجة إلى مصالحة وطنية للتغلب على مشاكلها الداخلية، وتجاوز ” أزمتها الدستورية والعودة بها إلى نظام الشرعية لضمان استقرارها وتنميتها”.