جدول المحتويات
محمد محمود ولد اعبيدنا المعتقل الذي نقلته الشرطة إلى العاصمة نواكشوط (الأخبار – إرشيف)
وأكد المصدر أن ولد اعبيدنا قدم أطار الأسبوع الماضي وقد قام بكلمات وعظية في مساجد مختلفة في مدينة أطار، وأدت إحداها إلى خلاف مع جماعة المسجد والتي دخلت معه في خلاف حول بعض النقاط التي أثارها.
وقد أكد المعتقل للموجودين في المسجد أن الشرطة الموريتانية تتعقب خطاه قائلا: “هذه السيارة التي تقف أمام المسجد والتي تتظاهر أنها سيارة مدنية عادية إنها سيارة تابعة لأمن الدولة ومهمتها متابعتي وقد قدمت معي من نواكشوط”.
وحسب المصادر نفسها فإن الاعتقالات تأتي على خلفية الاشتباه بانتماء المجموعة المعتقلة إلى التيار السلفي في موريتانيا، والذي تتهمه السلطات بالوقوف خلف الأحداث الأمنية التي شهدتها البلاد والتي كان آخرها الحادثة الانتحارية التي عرفها نواكشوط يوم 08 يوليو 2009، وتبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وتعتقل السلطات الموريتانية ما يزيد على ستين فردا في السجن المدني بنواكشوط، بتهم منها الانتماء لتنظيم إرهابي وحمل السلاح ضد موريتانيا وكذا مشاركة بعضهم في عمليات ضد الجيش الموريتاني كعملية تورين والغلاوية في الشمال الموريتاني.