جدول المحتويات
الرجل الثالث في تنظيم القاعدة "أبو يحي الليبي" (صور مؤسسة السحاب)
وقالت السيدة بنت عبد الرحمن في حديث مع صحيفة البديل الثالث الصادرة في موريتانيا الثلاثاء 1/9/2009 إن السلطات الموريتانية تضعها تحت رقابة مشددة وإقامة جبرية لا لذنب أقترفته سوي أن زوجها “أبو يحي الليبي” كان من نزلاء قاعدة سجن “باقرام” في أفغانستان قبل أن يتم الإفراج عنه من قبل الأمريكيين أنفسهم سنة 2005.
وتقول زوجة الرجل الثالث في تنظيم القاعدة والذي برز اسمه خلال السنوات الأخيرة مع قائد التنظيم أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري إنها تعرضت للاعتقال عدة مرات من قبل الأمن الموريتاني وأقتديت للتحقيق وتعرض منزلها الواقع في مقاطعة “دار النعيم” بنواكشوط للتفتيش عدة مرات.
وقالت بنت عبد الرحمن إن عناصر الأمن قاموا بمصادرة جميع الأوراق المدنية المتعلقة بها وخاصة جواز السفر وبطاقة التعريف ورفضوا السماح لها ببطاقة تعريف وطنية كما منعوها مرارا من الحج إلي بيت الله الحرام دون مبرر.
وأضافت المرأة الذي تتحدث لوسائل الإعلام لأول مرة منذ مغادرة زوجها الأراضي الموريتانية قبل سنوات للجهاد في أفغانستان إنها تناشد السلطات العليا في البلاد بوضع حد لمعاناتها ومعاناة أطفالها مستغربة الحصار الذي تعيش داخله دون ذنب.
وتقول توت بنت عبد الرحمن إن آخر مرة ألتقت فيها زوجها “أبو يحي الليبي” كانت سنة 2002 في جمهورية السودان التي غادر منها إلي أفغانستان للجهاد مع عدد من قيادات التنظيم بعيد الإطاحة بنظام الطالبان علي يد قوات التحالف.