جدول المحتويات
وقال الحزب في بيان لمكتبه التنفيذي حصلت عليه “الأخبار” اليوم، الإثنين 31 أغسطس 2009، إن “الأوضاع الكارثية” التي شهدتها ضواحي ازويرات ومنطقة لغريكه في نواكشوط ومدينة روصو ومنطقة انديو في كيديماغا تأتي في وقت لا تزال فيه مشكلة الطينطان دون حل بعد ثلاث سنوات من الكارثة التي حلت بها.
وندد الحزب، الذي يرأسه رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير، بالوضع محذرا من المزيد من تدهوره وخاصة في موسم الأمطار.
وأكد الحزب تضامنه مع كافة المنكوبين معربا عن تعازيه للعائلة التي توفي أحد أفرادها في “ارغيوات” في ضواحي مدينة روصو جنوب موريتانيا.
ودعا الحزب السلطات الموريتانية إلى مد المنكوبين، ودون تأخير، بوسائل الإغاثة من أغذية وعناية طبية وما شروب، داعيا إلى أن يكون تزويد المدن الكبيرة في البلاد بأنظمة صرف من بين على رأس أولويات السلطات.